الصّمت

الصّمت

الصمت…. حيث لا رِباط بينك وبين أيّ فكرة من الأفكار حيث لا ارتباط بينك وبين أيّ مشهد من المشاهد الجارية مع التيار حيث لا انفعال صادر عنك كرَدّة فِعل على ما تحويه أفكارك سواء أكانت على هيئة كلمات أو صوَر، مهما ارتفع وهاج موج ما فيها من بِحَار   الصمت…. حيث تجدُ نفْسك مختلفاً عن جسدك، خفيفاً، نظيفاً وكأنك على موعدٍ مع التحليق رفيقاً وطيور السماء في الجنان حيث أنك تحيا هنا عدا أنّ ما مِن شيءٍ عاد يربُطك ها هنا، بالمكان...



مسرحية الحياة

مسرحية الحياة

الولادة والموت، مشهدان وهميان من مشاهد مسرحيةٍ تُؤدّى على مسرح الحياة. لا أحد يولد ولا أحد يموت… لم يأتِ، ولن يرحل أحد.   إنها لعبة العقل، تجسُّدات المادة، وحكاية الشكل الذي يفنى. وحده الله يبقى… الأجساد تولد وتفنى… الأشياء تاتي وترحل… لكن جوهر كل شيء، مصدر وجوهر كل شيء وحده يبقى.   ستبقى الحياة دائما وابدا مسرحا للتجسد والفناء، لبداية الوصال ونهاية اللقاء. الحياة مسرحٌ لمشهديْن مختلفيْن لكن ببعضهما...



أوشو، طاقة بلا حدود

أوشو، طاقة بلا حدود

الطاقة الكونية هي طاقة لا حدود لها، انها أبدية، لا متناهية. ومن نعم الله على الانسان أن يستمد طاقته دائماً وأبداً من الكون، من اللا محدود واللا نهائي… الانسان  جزء من تلك الطاقة… إنه موجة في محيط الوجود… قطرات من الماء تنساب مع شلال متدفق إلى ما لا نهاية… وإذا علم الانسان بهذا السر، بأن النقطة هي جزء من المحيط إلى الابد، فطاقته لن تعرف أي حدود… من الذي أتى بك إلى الوجود؟ من الذي منحك الطاقة التي تتحرك داخل...



إلى مُعَلِّمي

إلى مُعَلِّمي

أوشو، أيها المستنير الحبيب مُعَلِّمي ومُقلِقُ نَوْمي، ونهاية حُلمي، وصحوتي من غفوتي،   تحت ظلالِ أشجاركَ أجلِس، وفي رياض صَمْتكَ أنتشي، ومن خمْرِ حَضرَتِكَ أرتوي   كُنتُ مَيْتاً قبلَ مرور طيفكَ نسيماً عليلاً زارَ باحة معبدي إمتنانٌ لا انقطاع له ما حَييت إذ أنك بحَضرتك أحيَيْتَني   ماذا لديَّ حتى أهديك سوى غياب في حضرتكَ وحضرة الوجود معكَ، حَضرة الله فيك … غيابٌ يوَدُّ مَن غاب لَوْ يُسمّيه: مَحَبّتي من قلب...



المكتبة - تنويه هام
Designed & Hosted by CoolesTech