أنت الآن تقرأ في قسم: أديان, محراب التأمل

تقنيّة أوشو الهادئة: الرّقص كالشّجرة (لتحرير الطّاقة وانسيابها)

تقنيّة أوشو الهادئة: الرّقص كالشّجرة (لتحرير الطّاقة وانسيابها)

اِذهَبْ إلى الطّبيعة لو كان هذا مُمكِنًا، وَقِفْ بين الأشجار. كُنْ شجرةً، ودَعِ الرّيحَ تُداعِبُكَ مارَّةً من خلالك.

 

إنّ شعور الإنسان بأنّه ينتمي إلى عالَمِ الأشجار يمنحُهُ إحساسًا مُفْعَمًا بالقُوّة، وكأنّه يُغَذّي ذاتَهُ ويسْقيها من كأس الحياة الطّبيعيّة الفطريّة فيرويها. هو شعورٌ قادرٌ على إدخالِ الإنسانِ في ذات حالِ الوعي الفطريّ البدائيّ الطّبيعيّ الأصيل الذي لا تزال الأشجار تحيا فيه. تحَدَّثْ مع الأشجار وعانقها.

 

وإنْ لم يكُن بمقدورِكَ الذّهاب إلى الخارج، فلْتَقِفْ في وسط غرفتك، مُتَخيّلًا نفْسَكَ شجرة. تخَيَّلْ أنّ السّماء تُمطِر. المطرُ يهطِلُ بغزارةٍ، والرّيحُ تهبُّ عاتيةً قويّة. وابدأ أنتَ بالرّقص. لكن اُرقُصْ كشجرة، أي كما تتمايل وتهتزّ الشّجرة، ولسوفَ تتمكّن من الانخراط في انسياب الأشجار وتدفّق طاقتها.

 

الأمر برمّته يتعلّقُ بتعَلُّمِ فنّ استمراريّة تدفُّق الطّاقة وانسيابها. هذا هو مفتاحُك. متى ما شعرْتَ بانسدادٍ أو عرقلة في جريان طاقتك، فلتَقُم باستخدام المفتاح حتّى تُعيد طاقتك إلى حالتها الطّبيعيّة الفطريّة.

أوشو المستنير الحبيب

ترجمة بشار



المكتبة - تنويه هام
Designed & Hosted by CoolesTech