أنت الآن تقرأ في قسم: أكوان, حدائق الأسرار

(إنْ مار وستيف أومَر) أتلانتس تاريخ العصر الذهبي-2-إنعكاسات كونية وقارة لومانيا الضّائعة

(إنْ مار وستيف أومَر) أتلانتس تاريخ العصر الذهبي-2-إنعكاسات كونية وقارة لومانيا الضّائعة

 

 

 

إنعكاسات كونية:

قامت وكالة تطوير البحوث العلمية المُسَمّاة ب(عقل عالمي) بدءاً من العام 1972 وحتى العام 1978، بنَشرِ وكلائها حول العالَم لأجل جمع الدلائل حول الحضارات الغابِرة التي ما عاد لها وجود. وقد تمّ إنشاء تحقيقات ذهنية داخل الأخبار في العام 1967 عُرِفَت بقِسم الإعلام، وقد أعيدَت تسميتها في العام 1974 لأجل أن تشمُل كل نوع من أنواع المعرفة على الكوكب، بَحثاً عن الحقيقة المُطْلَقة. أرسلت وكالة (عقل) وكلاءها حول العالم لأجل جمع المعلومات التي تمّ استبعادها وحذفها عَمداً من كتب التاريخ في الولايات المتحدة.

 

واكتُشِفَت العديد من التحف والآثار وتمّ نشرها لعامة الناس في مواقع مختلفة حول العالم، إلا أنها أُهمِلَت عَمداً وعن قَصد فاستُبعِدَت من النظام التعليمي الأمريكي. وقد ناقَضَ عُمر كثير من هذه التحف والآثار إضافة إلى تطوُّرها التكنولوجي، نصوص التاريخ في الجامعات.

 

إنّ الإعتقاد بوجود حضارات خارقة قديمة وبآثارها هو أمرٌ شائع في الهند وبيرو والإكوادور والتيبت. وقد قامَ المُدراء في وكالة (عقل) وهُم فيليب جِيجِر وستيف فورسبيرغ وستيف أومَر، في العام 1976 بنشر صحيفة صغيرة تدعى الذكاء العالمي حيث صدرت من فان نويز، كاليفورنيا. وقد عمِلَ جِلجر عن قرب بمساعدة نِك إدواردز الذي كان مُنهَمِكاً باكتشاف هرمٍ تحت الماء قبالة ساحل لويزيانا في جزر تشاندالتر.

 

وقد بحث فورسبرغ وبعمق في آثار قرب جزيرة بيميني في جزر البهاما، وهي آثار يُعتَقَد أنها تعود لأتلانتس. وقام المُدراء الثلاثة بإجراء مقابلة شخصية مع الدكتور ماكسين آشِر، المُكتَشِف الأتلانتي الأشهَر حول العالم.

 

هناك مَهام مختفلة لجميع وكلاء (عقل). على سبيل المثال، فقد تمّ تعيين أومَر أولاً لأجل دراسة كلّ دين وفيلسوف ومؤرِّخ في التاريخ المُسَجَّل في مكتبات الجامعات. وكان أومَر قد تخصَّصَ في التاريخ في الجامعة. وقد وُجِدَ في فرنسا ستة أجزاء للتاريخ القديم بواسطة عالِم الآثار والمؤرخ الشهير روبرت تشاروكس، الذي جمع معلوماته من السفر في أماكن بعيدة ومن خبرة ثلاثين عام من البحث في المتاحف والأديِرة والكهوف. لا يوجد أيّ جزء من هذه الأجزاء اليوم بنسخته الأصلية، وليس بالإمكان إعادة طبعه في هاواي أو الولايات المتحدة.

 

يكتُب تشاروكس في جزءٍ من أجزائه تحت عنوان “أسياد العالَم”:

“إنّ التاريخ الحقيقي للحضارات مُحَرَّم. لا تسمح المؤامرت القوية سوى بنُسَخٍ مُشَوَّهة للظّهور إلى العلن. لقد تمّ تزييف تاريخنا الديني والإجتماعي لآلاف السنين، متناسين ومُتجاهلين الحقائق التي تمّ تسليمهم إياها بواسطة أسلافهم القدماء. حدث هذا منذ أن أعلنَ المصريون القدماء بأنهم أولى المختارين والشعوب المتحضّرة.

لقد نسى الإغريق أيضاً تقديم الثّناء لمعلِّميهم المصريين والسلتيكيين فقدّموا بلادهم على أنها مَهد الإنسانية”.

 

ثمّ أتى العبرانيون… وكانت هذه الضربة الأخيرة.

 

(ملاحظة: لقد دوَّنَ الإغريق والمصريون أنهم قد وُجِدوا حتى في أيام أتلانتس).

 

لقد أمر الكهنة والأباطرة الرومانيون المسيحيون بإحراق أكبر مكتبة في التاريخ المعروف في الأسكندرية بمصر، لأنها احتوَت على كتُب تتحدث عن الحضارات والأديان التي وُجِدَت قبل سفر الخروج في التوراة والإنجيل بوقتٍ طويل جداً. كما وتمَّ تدمير المكتبات التِّسع الكبيرة المتبقّية.

 

وقد تمّ حَرق الكتب التي تتحدث عن أتلانتس ومو والمدوَّنة بواسطة شعوب الأزتيك والمايا والإنكا عن طريق الإسبان الغُزاة الذين نظروا إلى هذا التاريخ على أنه تهديد لتاريخ أديانهم. وعلى الرغم من هذا، لقد تمّ إخفاء القليل من الأجزاء بواسطة العلماء الذي خشوا من أن يلحق الضرر بها، وبقيَت هذه الأجزاء لأجل بحوث مَن يملكون عقولاً مُتَفَتِّحة.

 

هذه هي “الحكمة التي لا تشيخ”.

 

 

قارّة لومانيا الضائعة:

يوجَد كتابٌ كُتِبَ بلغة الهند ويحتوي على خريطتيْن قديمتيْن تُظهِران قارة لومانيا الضّائعة. وقد تمّ إرسال هذا الكتاب إلى الدكتور رونالد ع. أنجارد من خلال مؤرِّخ وعالم فلك وكاتب هندي قديم يُدعى سامبِث لينجَر. كذلك تمّ إرسال حجر قديم منحوت على شكل لومانيا، إلى الدكتور أنجارد من خلال أم أس. إنيد أم. آيروين، فأرسِلَت هذه المعلومات إلى مقَرّ “عقل عالمي” في ماوي. كتب أنجارد عن قارة ماسكارا (المكان الذي تبيّن فيه وجود حضارة لومانيا) في ما يُعرف الآن بالمحيط الهندي… مع أجزاء تمتدّ حتى أستراليا.

 

وقد قيلَ بأنّ الجزر الأندونيسية هي قمم الجبال المتبقّية من هذه القارة الغارِقة والتي وُجِدَت حتى قبل أتلانتس. أخبرَت فاريدا إزكيوفيت وهي دبلوماسية في الأمم المتحدة ومحقِّقة في القارات الضائعة، في العام 1974، مُدراء (عقل عالمي) في هاواي بأنها وجدت شيئاً يخُصُّ آثار هرَم غامض في أندونيسيا يعود إلى ثقافة ما قبل التاريخ.

 

وفي العام 1977، أعلنَ كولين آميري وهو وكيل (عقل عالمي) في أستراليا، عن اكتشاف آثار غامضة في أراضي أستراليا البور والبعيدة.

“يقترحُ بَحثي في الأشهُر الأخيرة بأنه تمَّ تخزين آليات وتحف لا تقَدَّر بثمن داخل الكهوف في صحراء أستراليا الغربية، يعود تاريخها إلى زمن ليموريا. هناك حكايات عن معابد مُخَبَّأة في الغابات المطيرة”.

 

أضاف آميري بأنه اكتشف معبداً صغيراً فوق معبد موجود تحت الأرض، يصل عمقه إلى حوالي 1000 قدَم.

 

وقد صرَّحَت العديد من الصحف والمجلات خلال العام 1960 عن اكتشاف كُرات معدنية غريبة وُجِدَت في الصحراء الأسترالية، مصدرها مجهول. وقد فشلَت جميع محاولات فَتحِها بالآلات والأسلحة، وقد كانت التركيبة المعدنية مجهولة. هل توجد علاقة؟ لم تكُن لومانيا القارة التابعة لليموريا المعروفة أيضاً ب(مو).

 

إنّ تاريخ لومانيا يعود إلى زمنٍ أبعَد.

إنْ مار وستيف أومَر

OBIE

ترجمة بشار



المكتبة - تنويه هام
Designed & Hosted by CoolesTech