أنت الآن تقرأ في قسم: أديان, محراب التأمل

تقنية أوشو النشيطة، التأمُّل الديناميكي

تقنية أوشو النشيطة، التأمُّل الديناميكي

هذا واحد من أقوى أنواع التأملات الكثيرة التي ستتعرفون عليها، من أجل تطهير عقل الإنسان من الأفكار والقلق والخوف والرغبات، من أجل تطهيره من الجروح والعواطف والمشاعر المكبوتة وجعله أكثر صحة ووعياً وسعادة.

لتحميل موسيقى التأمل الديناميكي من موقع سوامي راجنيش هنا

 

 

“إنّ تقنية التأمل الديناميكي ليست بتقنيّةٍ عاديّة، بل هي تقنية معجزة صمَّمها المستنير الحبيب أوشو لأجل أن تقوم بحَثّ العقل المعاصر الذي يحوي كافّة أنواع الجنون، على أن يكون معبراً صامتاً يتجاوزه الفرد بسهولة بعد أن يستفرغ من داخله ومن مساراته ومعدته ومقاماته والأهم من المستوى اللاوعي العميق داخل عقله… يستفرغ جميع أنواع الكبت والجنون والخوف والجروح والعواطف والطّموح والطّمع، إلخ… هذه تقنيّة تعملُ إلى جانب تطهيرها للعقل وجعل الجزء اللا واعي منه فناءً خالياً من المحتوى، فإنها تقوم بتفعيل كهرباء الجسد وإعادة الطاقة متفجرة حيّة حيويّة في مساراته ومقاماته وأعضائه وخلاياه… تساعد على إدخال المزيد من الأوكسيجين إلى الجسد والدماء ما يساعد على التخلّص من كثير من الأمراض الجسدية والنفسيّة والروحيّة… وإلى جانب كلّ هذا فهي تخلق توازناً عميقاً داخل الدماغ وتفعّل مراكزه كما وتشحن طاقات الجسد، طاقة الحياة في الإنسان بزخم لأجل أن تستخدمها كمرحلة إحماء يصل من خلالها المختبر إلى نقطة الصفر حيث يتوقف فجأة عن كل حركة فتساعده هذه الطاقات على القفز في قلب الوعي الإلهي الصامت المهيب وتجاوز العقل تماماً وبسرعة (سرّ رحلة التديّن العتيقة الجديدة).

 

 

يستغرق التأمل الديناميكي حوالي الساعة وله خمس مراحل. ويمكنك القيام به بمفردك، لكنه أكثر قوة وفاعلية عندما تكون ضمن مجموعة.

وهو تجربة فردية تماماً، لذلك عليك أن تنسى وجود الآخرين من حولك، وأن تُبقي عينيك مغلقتين خلاله، ويمكن استخدام قماشة لعَصْب العينين.

كما يُفضّل أن تكون المعدة خاوية، وأن ترتدي ثياباً واسعة ومريحة.

 

“في هذا التأمل عليك أن تكون متيقّظاً واعياً في كل لحظة، مهما كنتَ تفعل.

ابقَ شاهداً ولا تضيع عن ذاتك…. بينما تتنفّس قد تنسى… قد تتوحّد كثيراً مع النفَس المتحرّك وتنسى الشاهد على الأحداث، لكنك بهذا تضيّع المطلوب.

 

تنفّس بأكبر سرعة وعمق ممكنين، واجلب كامل طاقتك إلى النفَس، لكن ابقَ شاهداً دوماً…. راقب ماذا يحصل وكأنك مجرّد مشاهِد للتلفاز الداخلي، كما لو أن كل ما يحدث يحدث لشخص آخر، كما لو أن كل الأمور تحدث في الجسد لكن الوعي متمركز في ذاته ويراقب ما حوله.

 

 

المرحلة الأولى: 10 دقائق

تنفّس فوضوياً عبر الأنف، مركّزاً على الزفير دائماً، والجسد سيقوم بالشهيق تلقائياً. يجب أن يدخل النفَس إلى أعماق الرئتين.

إجعل نفسك سريعاً قدر المستطاع مع التأكد من بقائه عميقاً وعشوائياً أي دون تخطيط ودون إيقاع معيّن… تنفّس بجنون ولكن بعمق وبسرعة شديدة قدر المستطاع…

قم بهذا بأسرع ما تستطيع، وبعدها زد السرعة حتى تصبح أنت النفّس!

واستخدم تحرّكات جسمك الطبيعية سواء قفز أو حركات حتى تساعدك على بناء طاقتك وزيادتها تدريجياً، وحافظ على هذه الطاقة في هذه المرحلة.

 

 

المرحلة الثانية: 10 دقائق

إنفجر!!! عبِّر عن كل شيء تحتاج لرَميه خارجك.

تحرّك بمنتهى الجنون… اصرخ، ابكي، اقفز، ارقص، هزّ جسمك، غنّي، اضحك، ارمِ بجسمك هنا وهناك كما تريد…

لا تحبس أي شيء داخلك، وتحرّك كيفما تشعر وكيفما يحتاج جسدك في هذه اللحظة.

قد يساعدك بعض التمثيل في البداية، لكن بعدها لا تسمح لفكرك بأن يتدخل بما يجري… قم بحركاتك من أعماق ذاتك واجعل قلبك يغرق تماماً فيها.

 

 

المرحلة الثالثة: 10 دقائق

اقفز للأعلى رافعاً ذراعيك، وأنت تصرخ الصوت الذي يحوي ذبذبات كونية قوية جداً: “هووو! هووو! هووو!” بأقصى عمق تستطيع إعطاءه للصوت. دَع الصوت يخرج من مقام السرة فكلما صرخت بعمق كلما وجدته يخرج من مقام السرة أو يتذبذب عند هذا المقام حيث الطاقة خامدة دون حراك… هذا الصوت هو جهاز الإنذار كي تصحو الطاقة وتتحرك.

وكلما لامسَت قدماك الأرض أنثاء القفز، كلما هبطتَ على أسفل قدميك، دع الصوت يطرق مقام الجنس (مقام السرة) في أعماقه.  اقفز بكل ما لديك من طاقة، حتى تستنفذها بكاملها.

 

 

المرحلة الرابعة: 15 دقيقة

ستتوقف الموسيقى فجأة ومعها عليك أن توقف على الفور!!!!!! تجمّد تماماً في أي مكان كنت، وفي أي وضعية تجد نفسك.

لا ترتّب وضع جسمك أبداً. طاقة الحياة فيك بدأت بالصحوة وهي الآن تتحرّك من أول مقام وتستعد للصعود والتحليق عبر مقاماتك وصولاً لسابع مقام، دعها ترتفع وتخترق مقامات وعوالِم وسماوات…

فأي حركة صغيرة أو سَعلة ستبدّد تدفّق الطاقة وتضيع كل جهودك.

كن شاهداً على كل ما يحصل لك هنا.

 

المرحلة الخامسة: 15 دقيقة

ابتهج وارقص وعبّر عن امتنانك للكون والحياة… واحمل فرحك معك طول النهار.

 

–   إذا كان مكان تأملك يمنعك من إصدار الضجيج، تستطيع القيام بهذا البديل الهادئ:

بدلاً من رمي الأصوات للخارج، دع الصراخ في المرحلة الثانية يخرج من خلال تحرّكات الجسم. وفي المرحلة الثالثة، يمكن ترديد الصوت “هووو” داخلياً بصمت.

 

تحميل موسيقى التأمل الديناميكي هنا

 



المكتبة - تنويه هام
Designed & Hosted by CoolesTech