تقنية في الإنتظار

تقنية في الإنتظار

حقيقة الوجود وأسراره هي أن الله أقرب إلينا من حبل الوريد الله ينتظرنا أن نسمع نداءه حتى نعلم أنه يبعث لنا أنواره فنستقبلها ونحمده عليها فينهال علينا المزيد وما قد يحدث أحياناً أن انشغالنا عن الله، غفلتنا عن وعي وحضور حيّ سرمديّ أبديّ، تتحول لضلال شديد فلا نسمع ولا نتلقى ولا نفهم ونهاجر لشاطىء عن الحقيقة بعيد الصوت الإلهي فيك وأنت لاهٍ عنه بمسؤولياتك وتخطيطاتك ومخاوفك وأحلامك وتوقعاتك والتأمل الذي تحدّث عنه الرسول…...



تقنية أنا لست هذا

تقنية أنا لست هذا

لتعلم بأن العقل مجرد تفاهات ونفايات ليس الأمر أنك يوماً ما تسمع أصوات هذه التفاهات ويوماً آخر تختفي جميع الأصوات فتجلس لتحاول إيقاف نهرها الموحِل عن الجريان وتدخل في صراع مع الأفكار لا تفعل هذا، فكلما حاولت إيقافها كلما منحتها طاقة وجعلتها أقوى وأعنف واشتدّ بينك وبينها الصراع إنها نفايات حيّة … تحيا بنفسها وإن حاولتَ قصّ أوراقها فسوف تعود لتنمو من جديد   مراقبتها … مواجهتها دون التدخل بها أو ملاحقتها لا يعني سوى أنك...



تقنية هل أنت هنا؟

تقنية هل أنت هنا؟

في هذه التقنية عليك أن تنادي على نفسك نادي على نفسك بإسمك نادي على نفسك بإسمك عند الصباح، عند الظهيرة وعند المساء متى شعرت بالنعاس نادي على نفسك بإسمك، ولا تكتفي بالمناداة بل أجب وأعطِ نفسك الجواب وبصوت عالٍ بأن نعم أنا هنا حاضر هنا والآن إسأل نفسك: “يافلان هل أنت هنا و الآن؟” ولتُجِب نفسك: “نعم سيدي” …. هذا سيقوي إحساس الشاهد بداخلك تقنية من الحكيم أوشو  ترجمة من قلب...



تقنية أوشو الهادئة، الموت والحياة

تقنية أوشو الهادئة، الموت والحياة

هاتان التقنيّتان هما من أوشو الحبيب وفيهما من الأسرار الكثير… تقنية تُدعى الموت وتقنية تُدعى الحياة…   إن تقنية التأمل علم كبير… لذا وجَبَت أن تكون من معَلِّم مستنير. التقنية ليست التأمل نفسه … ليست حال النعمة الأبدي وباحة معبده … لكنها الجسر … هي الدرب المؤدي لباحة المعبد … لواحة النعمة الأبدية … هاتان تقنيتان هادئتان.   الإنسان المعاصر بحاجة لتقنيات نشيطة فالتقنية النشيطة هي الأهم والأقوى...



المكتبة - تنويه هام
Designed & Hosted by CoolesTech