أوشو،سِرّ الدورة الكونية وأزمنة الفوضى:فيثاغورس مُهاجِرٌ إلى فلسفة الحياة الخالدة-2-

أوشو،سِرّ الدورة الكونية وأزمنة الفوضى:فيثاغورس مُهاجِرٌ إلى فلسفة الحياة الخالدة-2-

  ولكنّ أغبياء البشر دَمَّروا وأهدروا مجهود حياة فيثاغورس برُمّته. دّمَّر الحمقى، وأهدَرَت الحشود المنافقة جهوداً بذلها طوال حياته. قد أحرَقوا وذبحوا الآلاف من تلامذته في اليوم الذي مات فيه. تلميذٌ واحدٌ فقط تمكَّن من الهربِ والفرار من المدرسة، يُدعى لايسيس. هربَ ليس إنقاذاً لحياتهِ بل لأجلِ أن يَحفَظ بعضاً من تعاليمِ سيِّده المستنير. لأجل أن يَحفَظ هذه التعاليم من الضياع، من الهلاك… من مصير التلاشي أمام مشهد غروب وعي...



أوشو، فيثاغورس:مُهاجِرٌ إلى فلسفة الحياة الخالدة-1-

أوشو، فيثاغورس:مُهاجِرٌ إلى فلسفة الحياة الخالدة-1-

وإنّ فيثاغورس لوحَةٌ تُجَسِّدُ رحلة حَجٍّ أبدية نحو فلسفة الحياة الخالدة السرمدية. هو واحدٌ من أعظمِ الباحثين عن الحقيقة المُطْلَقة. قد وضعَ جميع ما يمْلك على المَحَكّ، قد خاطرَ بكلِّ شيءٍ في سبيل بَحْثِهِ عن سرّ الوجود. ارتحلَ بعيداً، بعيداً جداً حتى صالَ وجالَ في أنحاء العالَم الذي كان معروفاً آنذاك، فما هدأَ ولا استكان بحثاً عن أسيادٍ مُستنيرة، عن مدارس خفايا الروح والأسرار التي تصْمُت الألسنة عَجزاً عن النطقِ بها...



أوشو، سِرّ صوت الأصوات “الصوت الذي لا صوت له”: تقنية هادئة

أوشو، سِرّ صوت الأصوات “الصوت الذي لا صوت له”: تقنية هادئة

قال شيفا: “استحِمّ داخلَ مركز الصوت. بينما تُصغي لصوتِ شلالٍ لا يتوقف، أو تضَع أصابعك في أذنيْك، فلتَسمَع صوت الأصوات”.     في استطاعتكم أن تَقرَبوا هذه التقنية بأساليبٍ عديدة. أحد هذه الأساليب هو أن تجلس في أيِّ مكان. والأصواتُ دائماً حاضِرة وحضورها لا يغيب. أصوتٌ آتية من الشوارع والطرقات، من البيوت والحارات، أو أصوات تحيطُ بكَ حتى وأنت في ملاذك عند جبال الهيمالايا. الأصواتُ دوماً في حضور. اجلِس بصَمت مُتَحَضِّراً...



مع أوشو في رحلةٍ صوفية-7والأخير-سِرّ الروح هَدِيّة لا تُمنَح إلا لمَن وثقوا واستسلموا

مع أوشو في رحلةٍ صوفية-7والأخير-سِرّ الروح هَدِيّة لا تُمنَح إلا لمَن وثقوا واستسلموا

لقراءة الجزء الأول من الحَضرة هنا لقراءة الجزء الثاني من الحَضرة هنا لقراءة الجزء الثالث من الحَضرة هنا لقراءة الجزء الرابع من الحَضرة هنا لقراءة الجزء الخامس من الحَضرة هنا لقراءة الجزء السادس من الحَضرة هنا     “وسألهُ تلامِذَتُه….:”كيف بدأ مشوار عملك؟”، أجاب: “كمَسؤول صغير”….”   أسئلة لا معنى لها. هُم لا يسألون: “كيف بدأت كَسْبَ قوتك؟”، بل يسألونه: “كيف بدأتَ مشوارَك مُتَحوِّلاً إلى...



المكتبة - تنويه هام
Designed & Hosted by CoolesTech