تقنيّة أوشو الهادئة: الرّقص كالشّجرة (لتحرير الطّاقة وانسيابها)

تقنيّة أوشو الهادئة: الرّقص كالشّجرة (لتحرير الطّاقة وانسيابها)

اِذهَبْ إلى الطّبيعة لو كان هذا مُمكِنًا، وَقِفْ بين الأشجار. كُنْ شجرةً، ودَعِ الرّيحَ تُداعِبُكَ مارَّةً من خلالك.   إنّ شعور الإنسان بأنّه ينتمي إلى عالَمِ الأشجار يمنحُهُ إحساسًا مُفْعَمًا بالقُوّة، وكأنّه يُغَذّي ذاتَهُ ويسْقيها من كأس الحياة الطّبيعيّة الفطريّة فيرويها. هو شعورٌ قادرٌ على إدخالِ الإنسانِ في ذات حالِ الوعي الفطريّ البدائيّ الطّبيعيّ الأصيل الذي لا تزال الأشجار تحيا فيه. تحَدَّثْ مع الأشجار...



أوشو: الجنّة إسقاطٌ لرغباتك، ورغباتك تولَد على الأرض مرارًا وتكرارًا، “سلسلة أسرار بوذا” -3-

أوشو: الجنّة إسقاطٌ لرغباتك، ورغباتك تولَد على الأرض مرارًا وتكرارًا، “سلسلة أسرار بوذا” -3-

الجزء الأوّل الجزء الثّاني   لا أحَد يولَد. وحدها الرّغباتُ تولَد مرارًا وتكرارًا. كيف ستولَدُ أنتَ إنْ لم تكُن في الأصل موجودًا ؟ لهذا السّبب يقول بوذا أنّك لن تولَدَ من جديد إذا تجاوَزْتَ الرّغبات، فلا شيء سيولَد بعدك على الأرض من جديد. ما إنْ تَعي أنّ الرّغبة وهمٌ وسراب، حتّى تتخطّاها وتتجاوزها وتُوَدّع العودة إلى الأرض من جديد. الخطوة الأولى هي أن تغوصَ في بحور الفَهم العميق هذه، أي أن تفهمَ ماهية الحياة وكينونتها....



أوشو: النَّفْس وَهم والصّفاء أصل الوجود، “سلسلة أسرار بوذا” -2-

أوشو: النَّفْس وَهم والصّفاء أصل الوجود، “سلسلة أسرار بوذا” -2-

الجزء الأوّل   بوذا لا يتحدّث عن الله لأنّ هذا النّوع من الأحاديث لا يُدَعَّم بدليلٍ قاطع، ولأنّ الله الذي تظُنُّه موجودًا هو في حقيقة الأمر لا وجود له. إلهُكَ الذي تؤمنُ به هو – من جديد – محتوى من محتويات ذاتك القديمة المزيّفة. تظنُّ أنّكَ تملِكُ نَفْسًا، وأنّه لا بدّ للكون الواسع الفسيح أن يمتلكَ نَفْسًا خارقة مُقَدّسة، وأنّ الله هو هذه النّفْس/الذّات السّامية المقدّسة. يقولُ بوذا أنّك لا تملِكُ نفْسًا. والكون...



أوشو: لا أحد يولَد من جديد، فمَن الذي يولَدُ إذًا؟ “سلسلة أسرار بوذا” -1-

أوشو: لا أحد يولَد من جديد، فمَن الذي يولَدُ إذًا؟ “سلسلة أسرار بوذا” -1-

ليس الجسد سوى حقيبة من الجلد. الجِلْدُ يُعرّفُ جسدك. الجلْدُ يرسمُ حدودَكَ، ويفصلُ بين العالَم وبينك. إنّه يحميكَ من العالَمِ المُحيط بكَ، وكأنّه يعزِلُكَ عنه. إنّه يُباعِدُ بينكما فلا يسمح سوى بمنافِذ صغيرة وبسيطة تدخلُ العالَم أو يدخلُكَ العالَمُ منها. في غيابِ الجلد لا وجودَ لك. سوف تسقط حدودك مع كلّ شيءٍ يُحيط بك. ولكنّك لسْتَ بجِلْدِكَ. جلدُكَ هذا يستمرُّ في التّغيُّر كما الأفعى التي تتسلَّل وتخرج من جلدها مرّة تلوَ...



المكتبة - تنويه هام
Designed & Hosted by CoolesTech