أوشو: فَكّ بَرمَجة المجتمع بجميع مؤسَّساتِه، ”عقَبَاتٌ على درب التّأمّل”-5- والأخير

أوشو: فَكّ بَرمَجة المجتمع بجميع مؤسَّساتِه، ”عقَبَاتٌ على درب التّأمّل”-5- والأخير

ج1 ج2 ج3 ج4   الشّكُّ نوعان: شَكٌّ يتحدّى الثّقة، وشَكٌّ يتحدّى الحَسْم، يتحدّى اتّخاذ القرار. “باتنجالي” يتحدّث عن النّوع الثّاني من الشّكّ: شكٌّ يتحدّى اتّخاذ القرار. هذا الشّكّ لا يتحدّى الثّقة ولا يقفُ في وجهها لأنّ الثّقة تُسكَبُ في كأسِ إنسانٍ آخر أنتَ تثِقُ به. هذا الشّكّ هو شكٌّ يقفُ في وجه الثّقة بالنّفْس، الثّقة بالذّات. أنتَ لا تثقُ بنفْسِكَ.   في هكذا سياق يُسيطرُ عليكَ شَكٌّ يقودُكَ إلى الحيرة وعدم...



Protected: أوشو: سِرّ تَسَرُّب الطّاقة من الجسد، ”عقَبَاتٌ على درب التّأمّل”-4-

Protected: أوشو: سِرّ تَسَرُّب الطّاقة من الجسد، ”عقَبَاتٌ على درب التّأمّل”-4-

ج1 ج2 ج3 الكَسَل هو ثاني العقَبات. والكسلُ يعني إنسانًا لا يُولي البحثَ عن الأبديّ المُطْلَق إلّا القليل القليل من الطّاقة. هكذا إنسان يبتغي البحث والاختبار وبلوغ حال يختفي معه ليتوَحَّد بالله ويتحَلَّل، لكنّ بَحثَه وسَعْيَه لا داعِم لهما فالطّاقة التي يوَظِّفُها لأجل البحث والسّعي ضعيفة ومُتَدَنِّية. يتحدّث هكذا إنسان عن الله والاستنارة واليوغا، عن هذا وعن ذاك، لكنّ كلامه ثرثرة. وأنت لا تمتلك من مستويات الطّاقة إلّا...



أوشو: تقنيّات التّأمّل النّشيطة قادرة على شفاء الأمراض،”عقَبَاتٌ على درب التّأمّل”-3-

أوشو: تقنيّات التّأمّل النّشيطة قادرة على شفاء الأمراض،”عقَبَاتٌ على درب التّأمّل”-3-

ج1 ج2 المرض هو أوّل ما عليك أن تهتمّ بشأنه. ستكون عاجزًا عن التّحليق بعيدًا إذا كانت طاقة البرانا خاصّتك مريضة. كيف لك أن تغوص عميقًا والمرض يحومُ حولك؟ لن تكون قادرًا على دخول عوالِم وأبعاد عميقة. الصّحة مهمّة على هذا الدّرب.   شعورُ الإنسان بالكمال والاكتمال النّفسيّ هو دليل على انسياب وجريان طاقة جسده في شكلٍ دائريّ. والدّائرة هي الرّمز الأكثر كمالًا في العالم. الدّائرة المكتَمِلة هي رمز لله. رمزٌ يرمزُ إلى عدم فقدان...



العقلُ بين وَهْمَيْن

العقلُ بين وَهْمَيْن

تائِهٌ شَريدٌ يتَجَوَّلُ في الأوديةِ السّحيقة، ويَمشي ثَمِلاً فوقَ الدّروبِ المُعْتِمَة العتيقة… تصُبُّ ذكرياتُ ماضيهِ في كأسِهِ حنينًا إلى ما كان أو جُرْحًا لم يَطْوِهِ النّسيان تسْرِقُهُ آمالُ مستقبله بأحلامِها الزّاهية، ومخاوفها القاسية، وطموحاتٍ تجتاحُ سماءه كالعواصف العاتية هذا هو الإنسان وقد خرَجَ من قلبِ لحظتهِ الآنيّة والوعيُ، الانتباهُ واليَقَظة بين أحضان اللّحظةِ الآنيّة، جميعُها فنُّ عيْشِ الحياة،...



المكتبة - تنويه هام
Designed & Hosted by CoolesTech