ثقة

ثقة

ذهب طالب حق صادق أمين لمُعلِّمه في التيبت. كان الطالب متواضعاً طاهراً بريئاً صادقاً لدرجة أشعلت نار الغيرة في قلوب باقي الطلاب. لقد كانوا على ثقة بأن المعلِّم سيختاره هو، ولعالم الأسرار سيفتح له الباب. كانت عقول الطلاب سياسية، فحاولوا التخلص منه. وفي يوم من الأيام قالوا له: “إن كنت تحب المعلِّم وتثق به حقاً، فهل تقفز لأجله من فوق التلة؟ إن كنت تثق به فعلاً فلن يصيبك أذى”. وقفز الطالب دون تردد. ركضوا نحو الوادي مسرعين...



أوشو، السِّياسي

أوشو، السِّياسي

من المستحيل أن يكون رجل السياسة إنساناً متديناً… فالدين والسياسة بُعدين مختلفين تماماً… كل منهما يمشي في طريق وكِلا الطريقين لا يلتقيان أبداً…   السياسة ليست من طبيعة الإنسان، إنها شيء يتمسك به ضعيف النفس والروح من فقد ذاته وجماله الداخلي… أما الدين فهو ليس بإضافة على الإطلاق… إنه جوهر وطبيعة الإنسان، لقد ولد معه… كل إنسان متدين، كل شجرة وزهرة وعصفور. إنه طبيعة الحياة في بُعدها الأعمق...



الإنسان الجديد

الإنسان الجديد

أتى الفجرُ زائراً الأرض. ناجى الطبيعة بأشجارها وأزهارها وطيورها وحيواناتها فاستيقَظَت من سُباتها. حانَ موعِدُ صَحْوَتِها من غفْوَتِها. نسيمٌ بارِدٌ رقيقٌ هو للقلبِ دواءٌ من كُلِّ داء، هو للنَّفْسِ بَلْسَمٌ وشِفاء. نسيمٌ بارِدٌ هَبَّ تُرافِقُه زَخّاتُ مَطَرٍ لِصَوْتِها في القلبِ أثَرٌ كالذي تُخَلِّفُه معزوفةٌ ساميةٌ لا تشبهُ غيرها من المعزوفات. دقات القلب تتراقصُ على صوت زَخّاتِ المطر إذ يدُبُّ في قلبِها نبضُ الحياة....



عزيزتي فتاة الليل، الزوجة والمرأة

عزيزتي فتاة الليل، الزوجة والمرأة

عزيزتي فتاة الليل لسْتُ أدينكِ ولا أحكم عليكِ لكن سؤالي موجّه لقلبٍ يسكُن جنْبيْكِ مهنتكِ هي خيانة لجسدكِ …  مهنتكِ خيانة ذبذبية وروحية تأثيرها سلبيٌّ عليكِ فأنتِ تسمحين لغيركِ باستخدام جسدك وكأنه آلة لديكِ تعتبرين جسدكِ شيئاً من ضمن الأشياء وهذه إهانة لجسدٍ تكوَّن من ذبذبات نور أرقّ وأشفّ من الماء   جسد الإنسان واحدٌ من أجمل المعابِد والمقدّسات … فكيف له أن يسمح لأحدٍ باستخدامه وجَعلِه شجرة تُقطَف منها...



المكتبة - تنويه هام
Designed & Hosted by CoolesTech