حال تأمُّل

حال تأمُّل

كيف لي أن أصِف لك معنى الشاهِد وطريقة المشاهدة؟ لا وصف، صدقني ولا كيف، إفهَمني حال التأمل فنّ، تلفَحُك نسائمه وأنت خاشعٌ في محرابه مستسلماً مُسترخياً تماماً….  هي نسَمَات شاطىء الصمت الساحر المَهيب، السّاكن داخل أعمق مكانٍ في الكون وفيك   من قلب وحال...



الصّمت

الصّمت

الصمت…. حيث لا رِباط بينك وبين أيّ فكرة من الأفكار حيث لا ارتباط بينك وبين أيّ مشهد من المشاهد الجارية مع التيار حيث لا انفعال صادر عنك كرَدّة فِعل على ما تحويه أفكارك سواء أكانت على هيئة كلمات أو صوَر، مهما ارتفع وهاج موج ما فيها من بِحَار   الصمت…. حيث تجدُ نفْسك مختلفاً عن جسدك، خفيفاً، نظيفاً وكأنك على موعدٍ مع التحليق رفيقاً وطيور السماء في الجنان حيث أنك تحيا هنا عدا أنّ ما مِن شيءٍ عاد يربُطك ها هنا، بالمكان...



المكتبة - تنويه هام
Designed & Hosted by CoolesTech