أوشو: مسؤوليّةٌ أم استرخاء؟

أوشو: مسؤوليّةٌ أم استرخاء؟

أوشو الحبيب، ما الذي أريدُهُ حقًّا؟ سؤالٌ لطالما عجزْتُ عن إيجاد الجواب المناسب له. أشعرُ أنّني أختبىء خلف عباراتٍ من نوعيّة “تنَحّى واستسلم”، “دَعِ المشيئة تتولّى زمام الأمور واستسلم لتيّارها”، “إنّها مشيئة الكوْن”. هلّا ساعدْتَني على فَهم الاختلاف بين هذه العبارات وبين عدم تحَمُّلي مسؤوليّة وجودي؟ هل تعي حقيقة مَن تكون؟ أنّى لك أن تتحمّلَ مسؤوليّة وجودك وأنتَ لم تَعِ حقيقة مَن تكون بَعد؟ تذكّر أنّني...



العقلُ بين وَهْمَيْن

العقلُ بين وَهْمَيْن

تائِهٌ شَريدٌ يتَجَوَّلُ في الأوديةِ السّحيقة، ويَمشي ثَمِلاً فوقَ الدّروبِ المُعْتِمَة العتيقة… تصُبُّ ذكرياتُ ماضيهِ في كأسِهِ حنيناً إلى ما كان أو جُرْحاً لم يَطْوِهِ النّسيان تسْرِقُهُ آمالُ مستقبله بأحلامِها الزّاهية، ومخاوفها القاسية وطموحاتٍ تجتاحُ سماءه كالعواصف العاتية هذا هو الإنسان وقد خرَجَ من قلبِ لحظتهِ الآنيّة والوعيُ، الانتباهُ واليَقَظة بين أحضان اللّحظةِ الآنيّة، جميعُها فنُّ عيْشِ الحياة،...



هديّة الحريّة

هديّة الحريّة

وُجِدَ ابنُ النُّورِ حُرّاً والحريّة هَديّة، رُبّما بدَّدَتْ معالِمَها أوهامُ أبعادٍ ثُلاثيّة لكنها تبقى هيَ هيَ … تبقى هديّة، بل وأعظم مسؤوليّة مسؤوليّة ابن النّور في أن يَعي أنّ كيانه يُساوي الأبديّة أبديّة لا تَحُدُّها حُدود ولا تُكَبِّلُها قيود وَلِأجْلِ استعادة اللّا – هَوِيّة والسَّيادة على أوهام الأبعاد الثّلاثيّة، وُجِدَت التّقنيّة لم أعرف غير تقنيّة التأمّل مفتاحاً حتّى أُعبِّرَ للوُجودِ عن امتناني...



التديُّن

التديُّن

تَدَيُّنُ الفَرد هُوَ سمَاعه أنشودة الطّبيعة داخله، تَطْرُقُ كما نسائم البَحر، بابَ قلبه تدَيُّنُ الفَرد هُوَ علاقة حَميمة مع ذاته… حميميّة فريدةٌ من نوعها… حميمية تُغوي ذاته حتّى تفتحَ أبوابها كاشفةً السِّتارَ عن ما يختَبىءُ فيها من الخوافي والحِكَم والأسرار وتستمرُّ العِلاقة الحميمة الوطيدة بين الفرد وذاته إلى أن يسقُطَ كلّ جِدار يفصِلُ بينهما… إلى أن تُخْتَصَرَ المسافات ويذوب جليدٌ عُمرهُ حيوات. في...



المكتبة - تنويه هام
Designed & Hosted by CoolesTech