إلى مُعَلِّمي

إلى مُعَلِّمي

أوشو، أيها المستنير الحبيب مُعَلِّمي ومُقلِقُ نَوْمي، ونهاية حُلمي، وصحوتي من غفوتي،   تحت ظلالِ أشجاركَ أجلِس، وفي رياض صَمْتكَ أنتشي، ومن خمْرِ حَضرَتِكَ أرتوي   كُنتُ مَيْتاً قبلَ مرور طيفكَ نسيماً عليلاً زارَ باحة معبدي إمتنانٌ لا انقطاع له ما حَييت إذ أنك بحَضرتك أحيَيْتَني   ماذا لديَّ حتى أهديك سوى غياب في حضرتكَ وحضرة الوجود معكَ، حَضرة الله فيك … غيابٌ يوَدُّ مَن غاب لَوْ يُسمّيه: مَحَبّتي من قلب...



المكتبة - تنويه هام
Designed & Hosted by CoolesTech