أنت الآن تقرأ في قسم: أديان, شاطئ الإستنارة

أوشو: الأجساد السّبعة، عند تصبح الرّموز عاجزة والتّقنيّات لا معنى لها والوعي بلا أهميّة

أوشو: الأجساد السّبعة، عند تصبح الرّموز عاجزة والتّقنيّات لا معنى لها والوعي بلا أهميّة

قبل قراءة هذا المقال يرجى أوّلًا قراءة:

مقال “أحلام الأجساد السّبعة”

مقال “عبور الأجساد السّبعة” 

مقال “من الجسد المادّي إلى الأثيريّ”

مقال “الأجساد السّبعة والأمراض الذّهنيّة”

 

أهمّ ما يقوم الإنسان به في حياته هو متابعة رحلته لما هو أبعد من الجسد الرّابع. أنت بشريّ ضمن حدود الجسد الرّابع. بعد الجسد الرّابع تُصبحُ خارقًا. لسْتَ سوى حيوان وأنت تحيا في الجسد الأوّل. تزورك البشريّة عندما تبدأ بالتعرّف على الجسد الثّاني. بشريّةٌ تُزهِرُ وتُعَطّر الكيان بعبيرها عندما تبلغ الجسد الرّابع. والحضارة لم تتجاوز الجسد الرّابع قَطّ. أبعد من الجسد الرّابع يعني أبعد من البشريّ. من هذا المنطلق لا نستطيع تصنيف يسوع المسيح على أنّه بشريّ. هو وبوذا وكريشنا وماهافيرا، جميعهم يتجاوزون البشريّة. إنّهم خارقون.

التوجّه صعودًا هو قفزة من الجسد الرّابع. عندما أنظر إلى جسدي الأوّل من خارجه أكون مجرّد حيوان يحمل إمكانيّة أن يصبحَ بشريّاً. الفارق الوحيد هو أنّ باستطاعتي أن أصبح بشريًّا بينما الحيوان عاجز عن ذلك. أمّا فيما يخصّ الوضع الرّاهن فكِلانا أنا والحيوان لم نبلغ البشريّة بعد، لا زلنا أشباه بشر. لكنّي أملك إمكانيّة التّجاوز للأبعد من الأبعاد. بداية من الجسد الثّاني فصعودًا، تبدأ زهرة البشريّة بالتفتُّح.

بالنّسبة لنا، فإنّ مَن بلغ جسده الرّابع سوف يبدو خارقًا. ولكنّه ليس خارقًا. قد يبدو آينشتاين أو فولتير خارقيْن، لكنّهما ليسا كذلك. إنّهما التفتُّح الكامل المُكتَمل لزهرة الكيان البشريّ بينما نحن نحيا أدنى من البشريّ، لذا نجدهما أعلى منّا مكانةً وجوديّة. لكنّهما ليسا أعلى من البشريّ. وحده بوذا أو المسيح أو زاراثوسترا، أعلى من البشريّ. لقد عبروا حدود العقل من خلال التوجُّه صعودًا والسموّ بوعيهم عاموديًّا أعلى من الجسد الرّابع. لقد تجاوزوا الجسد الذّهني.

توجد حكايات رمزيّة تستحق الفَهم والتعمُّق فيها. محمّد وهو يتوجّه صعودًا عاموديًّا داخليًّا إلى أعلى، قال بأنّ شيئًا زاره من الأعلى/ السّماوات. عقولنا تقوم بتفسير هذا الأعلى جغرافيًّا، فتصبح السّماوات مَسْكَنًا للآلهة. الأعلى يعني السّماء لنا، والأسفل يعني لنا الطّبقة الموجودة أسفل الأرض. لكنّنا نضيّع أسرار الرّمز ولا نتمكّن من فَهمه إن قمنا بتفسيره بهذه الطّريقة. عندما ينظر مُحَمَّد إلى أعلى فهو لا ينظر إلى السّماء، بل باتّجاه الشّاكرا السّادسة أو مقام العين الثّالثة. عندما يقول بأنّ شيئًا زاره من أعلى، فإنّ شعوره صحيح. لكنّ “أعلى” هذه لها معنى مختلف بالنّسبة لنا.

ينظرُ زاراثوسترا في كلّ صورةٍ إلى أعلى. لا توجد صورة لعينيْه تتّجهان إلى أسفل. قد كان ينظرُ صعودًا (إلى أعلى) عندما رأى الإلهيّ المقدّس للمرّة الأولى. قد أتاه الإلهيّ المقدس على شكلِ نار. لأجل هذا السّبب كان الفُرس عبَدة للنّار. الإحساس بالنّار هذا يأتي من العين الثّالثة. عندما تنظر صعودًا إلى أعلى تشعرُ بمكان العين الثّالثة وكأنّه يغلي، وكأنّ كلّ شيءٍ يحترق. أنت تتحوَّل تمامًا بسبب هذا الاحتراق. هكذا يُحرَق الكيان الأدنى ولا يعود له وجود، ويولد الكيان الأعلى. هذا هو معنى “عبور النّار، السّير في النار”.

تسير على درب عالَمٍ وبُعْدٍ آخر بعد الجسد الخامس. تكون الحركة من الجسد الأوّل إلى الجسد الرابع من الخارج إلى الدّاخل. أمّا من الرّابع إلى الخامس فهي حركة من الأدنى إلى الأعلى. ومن الخامس هي حركة من الأنا إلى اللّا أنا. البُعد الآن مختلف. الأمر الآن لا يتعلّق بالخارج أو الدّاخل، بالأدنى أو الأعلى. الأمر الآن يتعلّق ب”أنا” أو “لا-أنا”. الأمر الآن يتعلّق بوجود مركز أم لا.

لا مركز للإنسان طالما لم يبلغ الجسد الخامس، وإنّما أجزاء مختلفة مُشَتَّتة. وحده الجسد الخامس يمتلكُ مركزًا: وِحدة، توحيد. إلّا أنّ المركز يصبح الأنا فيغدو عائقًا في وجه مزيدٍ من التقدّم. هكذا تغدو كلّ خطوة مُساعِدة عقَبَة. عليك أن تتخلّى عن كلّ جسرٍ تعبُره. الجسر كان مفيدًا للعبور، ولكنّه سيتحوّل عقَبة إنْ تمَسَّكْتَ به.

يقول جورج غوردجيف بأنّ المركز الخامس هو مركز الشّفافية والوضوح. الآن رحلَ الخدَم وتولّى السيّد الواعي زمام الأمور. الآن استيقظَ السيّد لنفْسِهِ، فعاد إلى بيته. يتنحّى الخدَم ويصمتون عندما يحضُر السيّد الواعي اليَقِظ.

تتبلوَر الأنا إذًا عند دخولك الجسد الخامس. تبلوُر يجب أن يُفقَد ويتمّ التخلّي عنه من أجل مزيدٍ من التقدّم. يجب على هذا التّبلور أن يضيع في الفراغ، في الكونيّ. وحده مَن يمتلك شيئًا يكون قادرًا على خسارته، لذا فالحديث عن فناء الأنا التامّ قبل بلوغ الجسد الخامس هو مجرّد هراء، مجرّد كلام اعتباطي. لا وجود لأنا لديك فكيف تخسرها؟ أو بإمكانك القول بأنّك تملك أنوات متعدّدة. كلّ خادم له أنا. أنت متعدّد الأنوات، متعدّد الشخصيّات، متعدّد النّفسيّات. ولكنّك لستَ بأنا واحدة مُوَحّدة.

الجسد الخامس من أكثر الأجساد ثراءً. إنه ذروة جميع إمكانيّات الكائن البشريّ. الجسد الخامس هو الفرديّة في أوَجّ مجدها. هو قمّة المحبّة، والرّحمة، وكلّ شيء له قيمة. فُقِدَت الأشواك، والآن على الزّهرة أن تُفْقَد أيضًا. بعدها لا يبقى إلّا العِطر. لا زهرة. العِطر ولا شيء سواه.

الجسد السّادس هو بُعد العطر والأريج والعبير. العبير الكونيّ. لا زهرة ولا مركز. بإمكانك القول أنّ كلّ شيءٍ أصبح مركزًا أو أن لا وجود لأيّ مركز الآن. لا قسمة ولا ازدواجيّة، ولا حتّى ازدواجيّة الفرد بين “أنا” و “لا – أنا”، “أنا” و “الآخر”. لا قسمة على الإطلاق.

يوجد طريقان حتّى يتلاشى الفرد ويفنى: الأوّل هو طريق انفصام الشّخصية حيث ينقسم الفرد إلى عدّة أشخاص هم بمثابة أشباه الأشخاص، والطّريق الثاني كونيّ حيث يتلاشى ويذوب في الكلّي الأبديّ المُطْلَق، في الأعظم على الإطلاق، في الألوهيّة، فيبقى العطرُ حاضرًا والزّهرة في غياب.

مع العطر يحضُر الكمَال الذي لا مركز له. العطر أبديّ لا يموت إذ لا مصدر له. كلُّ شيءٍ له مصدر سوف يموت. العطر لا مصدر له. العطر لا سبب أو مُسَبّب له. العطر لا يعرف حدودًا ولا موتًا. ويستمرّ هذا العطر بالتّجاوز أبعد وأبعد وأبعد من الأبعاد.

ولا وجود لتقنيّة أو طريقة للتّطبيق من أجل تجاوز الجسد الخامس إذ أنّ كلّ تقنيّة ترتبط بالأنا. أناك تغدو قويّة في اللحظة التي تستخدم فيها تقنيّة. هكذا يتحدّث مَن أرادوا تجاوز الجسد الخامس عن اللّا- طريق، اللّا – تقنيّة. الآن لا وجود ل”كيف”. لا وجود لتقنيّة بإمكانها أن تساعدك على تجاوز الجسد الخامس.

بإمكانك استخدام تقنيّة حتّى تبدأ رحلتك من الجسد الأوّل وتصل للجسد الخامس. بعدها لن تخدمك أيّ تقنيّة لأنّ مَن يبتغي استخدامها سيكون قد رحل. استخدامك لتقنيّة عندها هو مَنح أناك التي تستخدمها قوّةً. هكذا سوف تتبلور أناك وتصبح شديدة الوضوح والتوهّج. وهذا هو السّبب في أنّ مَن بقوا عند مستوى الجسد الخامس يقولون بوجود أرواح لا متناهية. يظنّون كلّ روح وكأنّها ذرّة، وليس بالإمكان أن تلتقي ذرّتان.

على هذه الأنا المتوهّجة أن تُفقَد وتتلاشى وتضيع، ولكن كيف السّبيل لذلك في غياب التقنيّة؟ كيف السّبيل لتجاوزها والدّرب لا وجود له؟ ما هي الوسيلة للهرب منها؟ يتحدّث أسياد الزّن المستنيرين عن البوّابة التي لا أبواب لها.

ما العمل؟

الأمر الأوّل: لا تجعل تبلور وتوهّج أناك هويّتك. كُن واعيًا فقط لهذه الأنا المنغلقة على نفسها بلا نوافذ وأبواب تُطلّ منها على الخارج. كن واعيًا لها ولا تفعل حيالها أيّ شيء، بعدها سيزورك الانفجار! سوف تتجاوزها. ستأتيك لحظة تخرج من قلب هذه الأنا المنغلقة على نفسها. هذه الأنا، هذا المركز كان ضروريًّا للجسد الخامس، كجسر وممرّ لأجل عبور الجسد الخامس. بعد ذلك لا حاجة له/لها.

هناك مَن بلغ الجسد الخامس دون العبور من خلال الجسد الرّابع وما قبله. صاحب الثّروة الكبيرة يبلغ الجسد الخامس دون عبور الأجساد التي قبله. لديه أنا متوهّجة. مَن يشغل مكانة سياسيّة مهمّة يبلغ الخامس دون عبور ما قبله فتتوهّج أناه. هتلر أو موسوليني لديهما أنا متوهّجة. التوهّج هنا ينتمي للجسد الخامس. هكذا توهّج يتحوّل إلى مرض إذا لم تكن الأجساد الأربعة الأولى في تناغمٍ معه وفي وصال. ماهافيرا وبوذا متوهّجان إلّا أنّ توهّجهما مختلف تمامًا.

جميعنا يمتلك توْقًا لإشباع أناه بسبب حاجةٍ عميقةٍ مُلِحَّة تبتغي بلوغ الجسد الخامس. لكنّنا وإن اخترنا طريقًا مختصرًا فسوف نتوه ونضيع في النّهاية. والطّريق المختصر بالنّسبة للبشر هو الثّروة والسّلطة والسّياسة. هكذا يبلغ النّاس الأنا ويشبعونها، لكنّ توهّجها هذا باطل ومزيّف لأنّه ليس مُحَصّلة التّناغم والوصال بين الأجساد الأربعة الأولى، ليس الفرديّة بكليّتها. إنّه توهّجٌ باطِل، ونموّ غير طبيعي. إنّه مرض.

بعد أن تتجاوز الجسد الخامس تلقائيًّا دون فعل، تصبح في الجسد السّادس. عالَم الانتقال من الخامس إلى السّادس هو عالَم الغموض والخفايا. بإمكان الفرد استخدام التقنيّات العلميّة حتّى ينتقل عبر الأجساد وصولًا إلى الجسد الخامس. هكذا تكون اليوغا ذات أهميّة. لكن بعد ذلك تصبح بلا معنى وبدون جدوى، لأنّها مجرّد طريقة وتقنيّة علميّة.

بدءًا من الجسد الخامس يصبح “زِن” غاية في الأهميّة. إنّه الطّريقة التي لا طريق لها للانتقال من الخامس إلى السّادس. لا معنى ل”زِن” بالنسبة للأجساد التي ما قبل الخامس، بل قد يكون مُضِرًّا.

إن استُخدَم “زِن” قبل الجسد الخامس فقد تختبر استنارةً مزيّفة. مجرّد لمحة عن الاستنارة. لمحة على مستوى الجسد الرّابع تجعلك أكثر ميلًا للفنّ والإبداع. سوف تخلق حِسًّا جماليًّا بداخلك وإحساسًا بالصحّة والاكتمال. لكنّها لن تساعدك في توهّج الأنا. لن تساعدك على الانتقال من الرّابع إلى الخامس.

يصبح الزّن نافعًا بعد توهّج الأنا فقط، حيث لا طريق ولا طريقة ولا كيف. عند هذه النّقطة فقط يصبح “زن” نافعًا. بعد أن مارسْتَ العديد من التّقنيّات الأخرى المختلفة.

الجُهد، العمل على تقنيّات مختلفة مطلوب، لكن له حدود. هو مطلوبٌ لحين بلوغ الجسد الخامس، ولا معنى له في الانتقال من الخامس إلى السّادس.

هذه هي مشكلة أسياد اليوغا في الهند. يجدون صعوبةً في عبور الجسد الخامس بسبب ولَعهم بالطّرق والتقنيّات. هكذا يتوقّفون عند الجسد الخامس ويظنّونه النّهاية. وهذا هو سبب الحديث عن وجود خمسة أجساد وليس سبعة. الجسد الخامس ليس النّهاية بل هو بداية جديدة. على الفرد الآن أن ينتقل من الفردي إلى اللّا فردي. هكذا يصبح الزّن نافعًا.

الزّن هو حالٌ يجلسُ فيه الإنسان دون أن يفعلَ شيئًا. وصعبٌ جدًّا على مَن فعل وبذل جُهدًا أن يفهمَ معنى اللّا – فعل. ولكن للّا – فعل عالَمه وبُعده الخاصّ به. للّا – فعل نعمته التي تخصّه. هذا اللّا – فعل يبدأ من الجسد الخامس ليكون جسرًا للجسد السّادس. قبل بلوغ هذا المقام لا يمكن فَهم معنى اللّا – فعل.

ومن الجسد السّادس إلى السّابع لا يوجد حتّى لا – طريقة. تتلاشى الطّريقة والتقنيّة عند الجسد الخامس، وتتلاشى اللّا-طريقة واللّا-تقنيّة عند الجسد السّادس. سوف تجدُ نفْسك في الجسد السّابع يومًا ما. عند هذا المقام، حتّى الكون يتلاشى ويرحل، ولا يبقى سوى اللّا-شيء. وهذا مجرّد حدوث يحدث من تلقاء نفْسه. حدوث يحدث من الجسد السّادس إلى السّابع، لا سبب له. إنّه الغموض والخفى.

والحدث الرّوحي الذي لا سبب ولا مُسَبّب له هو الحدث الوحيد الذي يفصلك عمّا سبق من أحداث ومراحل وتجارب ويخلق هوّةً بينك وبينها. كلّ حدث يربطك بحدثٍ سابق يخلق ارتباطاً فيصعُب على كيانك أن يختفي ويفنى ويتحلّل في الأبديّ المُطلَق ويذوب، حتّى وأنت على مقام الجسد السّابع. الجسد السّابع هو لا وجود كلّيّ: هو النيرفانا، هو الاستنارة: الفناء واللّا وجود.

لا مجال لوجود أيّ رابط بينك وبين تجاربك السّابقة عن الانتقال من الوجود إلى اللّا-وجود. إنها قفزة لا سبب ولا مُسبّب لها.

الجسد السّابع هو الجسد الكليّ المُطلَق، لأنّك الآن قد تجاوزْتَ عالَم السّببيّة حتّى. أنت الآن تقصِدُ وتبلغُ مصدرك الأصليّ. مصدرك الذي كان موجودًا قبل الخَلق والخليقة، والذي سيكون موجودًا بعد فناء الخلق والخليقة.

كلّ ما عليك تذكّره هو أن لا تتمسّك بالجسد السّادس وتتعلّق به. تعلّقك يمنعك من العبور للجسد السّابع. بإمكانك التعلّق بالأبديّ، بالإلهيّ، أو بالكون والوجود قائلًا أنّك وصلْت! أولئك الذين يقولون أنّهم وصَلوا يعجزون عن بلوغ الجسد السّابع.

أولئك الذين يقولون أنهم عرَفوا يبقوْن في الجسد السّادس. لذا فإنّ من كتبوا الفيدا بقوا في السّادس. وحده المستنير هو مَن يتجاوز السّادس لأنه يقول بأنه لا يعرف. ويرفض إعطاء إجابات على الأسئلة التي تتعلّق بالحقائق الكليّة المُطْلَقة. سوف يقول: “لا أحد يعرف، ولم يعرف الإجابة أحد قَطّ”. لا أحد سيفهم السيّد المستنير. تبقى الرّموز نافعة ومُعَبّرة حتّى بلوغ الجسد السّادس. لكن لا وجود لرمزٍ قادر على التّعبير عن الجسد السّابع، لأنّه الفناء.

كلّ فردٍ منكم قادر على العبور إلى الجسد السّابع رويدًا رويدًا. إبدأوا من الجسد الماديّ واعملوا من خلال الجسد الأثيريّ. بعدها ابلغوا النّجميّ والذّهنيّ والرّوحيّ. بإمكانكم العمل وبذْل الجهد وصولًا للجسد الخامس، ولكن بدءًا من الجسد الخامس وأعلى منه، كونوا واعين فقط. العمل غير مهم عندها. الوعي هو المهمّ. وفي النّهاية، من السّادس للسّابع، فحتّى الوعي غير مهمّ. لا وجود عندها سوى لما هو موجود. هذه قدرة وقدَر البذور الموجودة بداخلكم. هذا ما أتيتم هنا حتّى تحقّقوه وتكونوه.

 أوشو المستنير الحبيب عن عِلم نفْس الحقائق الإيزوتيريكية الروحية

احتفال من قلب وحال بشارعبدالله



المكتبة - تنويه هام
Designed & Hosted by CoolesTech