أنت الآن تقرأ في قسم: أديان, رسائل مقدسة

التديُّن

التديُّن

تَدَيُّنُ الفَرد هُوَ سمَاعه أنشودة الطّبيعة داخله، تَطْرُقُ كما نسائم البَحر، بابَ قلبه
تدَيُّنُ الفَرد هُوَ علاقة حَميمة مع ذاته… حميميّة فريدةٌ من نوعها… حميمية تُغوي ذاته حتّى تفتحَ أبوابها كاشفةً السِّتارَ عن ما يختَبىءُ فيها من خوافي وحِكَم وأسرار
وتستمرُّ العِلاقة الحميمة الوطيدة بين الفرد وذاته إلى أن يسقُطَ كلّ جِدار يفصِلُ بينهما… إلى أن تُخْتَصَرَ المسافات ويذوب جليدٌ عُمرهُ حيوات.
في هكذا لحظات، يتجلّى الذّوبان… لا الفرد عاد موجوداً ولا الذّات.
مُعجِزَةُ المُعجِزات.
تظهرُ الألوهية عندها في حضور وخشوع الغياب…
غِيابٌ كانت أنشودة الطبيعة بداخل الفرد أولى الخطوات حتّى يُسْمَع النّداء
هكذا تكون طبيعتُنا كتابَنا الحقيقيّ المُقَدَّس
هكذا تكونُ طبيعتُنا الله الحقيقيّ الأقرب
هكذا يكون إصغاؤنا لطبيعتنا سَمَاعاً لِوَحيِ الله لنا

من قلب وحال بشارعبدالله



المكتبة - تنويه هام
Designed & Hosted by CoolesTech