أنت الآن تقرأ في قسم: أكوان, حدائق الأسرار

حرب النّجوم والقنابل النووية لدى القدماء:(إنْ مار وستيف أومَر) أتلانتس تاريخ العصور الذهبية-10-

حرب النّجوم والقنابل النووية لدى القدماء:(إنْ مار وستيف أومَر) أتلانتس تاريخ العصور الذهبية-10-

ج1/ج2/ج3/ج4/ج5/ج6/ج7/ج8/ج9

futurcit

استخدمَ الأتلانتيون أشعة الليزر والبلّورات كوقود في المفاعلات الخاصة بهم حيث وُجدَ ما يُسمّى ب”حجر النار: وهو حجر قادر على مقاومة النار والحرارة الهائلة”. هذا الحجر الذي كان يتمُّ توليد طاقته أو قوّته من خلال تصفية أشعة الشمس بوساطة “مواشير (موشور) من الياقوت: تعريف الموشور أو المنشور هنا“، والتي كانت بدورها تقوم بتركيز الطاقة على الأدوات المرتبطة بوسائل النقل بواسطة جهاز تحكم. وكانت محطات الطاقة الكونية بداخل قبة هائلة بسقفٍ منزلق، تقوم ببثّ أشعة بأمكانها أن تكون خارقة في مستواها لدرجة أصبحت تسمى معها بشعاع الموت (تسمية تمّ إطلاقها بواسطة Ruth Montgomery و Edgar Cayce خلال جلسات التلقّي والوحي الماورائية الخاصة بهم).

كما وفضّل العلماء “مضادّ المادة”. عندما يحدثُ اتصالٌ بين شعاع من مضادّ المادة والمادة العادية، فإنها تتحول على الفور إلى مادةٍ غير مرئية. بكلماتٍ أخرى إنها تقوم بتبخيرها. لذا يصعُبُ العثور على آثار وبقايا لأبنية ومدن أتلانتية. لقد تمّ تحويلها إلى مادة غير مرئية. ويُقال أنّ واحداً من مضادات المادة هذه لا يزال فعالاً في مثلث برمودا تحت الماء وأنه يتسبَّب في اختفاء السفن والطائرات. هذا الشعاع اليوم خارج عن السيطرة. قد فرّ العديد من الأتلانتيين إلى مدنٍ تحت الأرض ودفنوا والمدن بواسطة فيضان المحيطات فيما بعد، وسُحِقوا تحت الأنهار الجليدية، أو دُفنوا تحت الطين والحطام.

يصعُبُ إثبات هذه النسخة الماورائية من أتلانتس بدون دليلٍ مرئيّ. ومع ذلك، تروي الكتابات القديمة الكثير عن الدمار والأسلحة التي تمّ استخدامها. حربٌ عالمية نشبَت على كوكب الأرض، وتمدّدت إلى الفضاء الخارجي. يوجد لدى علماء الفلك البريطانيين دليلٌ منشور يقولُ بأنّ بعض الحفر الموجودة على سطح القمر تمّ تشكُّلها تماماً مثلما تتشكل حفر القنابل الذرية على الأرض التي تمتلك بنية جدارية سطحية تختلف تماماً عن حفر النيازك المجاورة. (Lamont Observatory، بريطانيا العظمى عن “حفر القمر”).

كما وتوجدُ تقارير من علماء فلك عثروا على انبعاثات إشعاعية عالية على غير العادة آتية من تلك الحفر.

من الواضح أنّ حرباً نشبَت بين إمبراطورية Rama  و Telos (شمال أمريكا) من جهة، وبين أتلانتس وأثينا من جهة أخرى، تطوّرت لتصبح حرباً عالمية. وامتدّت الحرب فوصلَت إلى أمريكا الجنوبية حيث تمّ العثور على مدنٍ رائعة ومتجانسة بواسطة مكتشفين أسبان داخل غابة الأمازون الكثيفة البعيدة، إذ كانوا في رحلة بحث عن مدن الذهب السّبع، وذلك في الفترة بين 1500 و 1775. تُخبِرُنا يوميات وكتب المكتشفين الباقية في مكتبات أمريكا الجنوبية عن مدنٍ باهرة تمّ تدميرها يوماً وبشكلٍ تام بواسطة كارثة ضخمة إذ يبدو أن بعض الأبنية قد ذابت بواسطة سخونة مهولة.

قُلِبَت الأشجار الضخمة مثل الدّمى. ولم يتبقَّ بشرياً واحداً في هذه المدن حتى يُخبِر الحكاية. هناك بعثة أعلنت العثور على مدينة باهرة يستحيل أن تنمو فيها أي حياة نباتية وتزدهر على الرغم من أنها مُحاطة بغابةٍ كثيفة لآلافٍ من السنين. من المنطقيّ أن تكون الغابات المطيرة قد اجتاحت هذه المدينة، إلا أنّ الإشعاعات الذرية قد حالت دون حدوث هذا الأمر.

العديد من القبائل المحلية أخبروا الأسبان أنّ المدن المهجورة كانت قديمة جداً جداً بحيث لم يتبقّ لها أي تاريخ معروف عدا عن أنّ كارثة عالمية رهيبة قامت بتدمير الأعراق/الأجناس البيضاء التي عاشت فيها. كان السكان المحليون يخشون دخول آثار وحطام تلك الأماكن حتى. جابت قبائل غامضة من الهنود البيض الغابات المجاورة دون أن تمتلك أيّ ذاكرة عن مجدها السابق، وقد كانت التماثيل الباقية تُظهِرُ رجالاً بيض يتمتعون بالوسامة. تمّ إيجاد مدينة كان يسكنها عرق من الأقزام المهجّنين. لعلهم كانوا طفرة جينية جراء الغبار الذري (الجسيمات المشعة).

وفقاً للكتب القديمة في الهند، مثل كتاب Book of Dzyan، Ramayana، Drona Parva، وغيرها، فإنّ إمبراطورية Rama  قد دُمِّرَت بواسطة قنابل ذرية، ليزر مُدعَّم بالصواريخ الموجهة، صواريخ، وجُسيمات مشعة تمّ وصفها بتفاصيلٍ يستحيل معها إنكار حقيقة ما تمّ شرحه ووصفه. يستحيلُ على البشر البدائيين أن يكونوا قادرين على ابتكار هذه المعرفة التكنولوجية. كما وأنّ آثار وبقايا المدن القديمة والهياكل العظمية المشعة التي عُثِرَ عليها في صحراء Gobi تبدو تماماً مثل الآثار التي خُلِّفَت في صحاري اليابان والولايات المتحدة بعد أن تمّ اختبار واستخدام القنابل الذرية الأولى.

لقد تمّ تحوُّل رمال الصحراء في المدينة المحطمة في Gobi إلى زجاج، تماماً مثل رمال الصحراء في Nevada حيث تمّ اختبار قنابل ذرية خلال ال1940، وتمّ ذوبان أبنية مصنوعة من الحجارة الهائلة القاسية الصّلبة، بواسطة حرارة عالية جداً لم يكن ليتسبّب بها سوى ليزر أو قنابل ذرية.

تُسهِبُ هذه الكتابات القديمة وبوضوح في شرح وتفصيل الأسلحة والحروب، ولا تتحدث عن مذنَّب أو نيزك.

الأسحلة النووية الخاصة بالقدماء:

وفقاً لكتابٍ تاريخيّ قديم وعتيق جداً من الهند يدعى Book of Dzyan، فإنّ طائرات معدنية مهولة حطّت في مدينتين في ذلك المكان، ونشبت حرب استُخدمت فيها “رماح معدنية سافرت على شعاعٍ من الضوء”. ماذا سيكون هذا سوى صواريخ موجهة مدعومة بشعاع ليزر؟

يتابع الكتاب بإعطاء شرح مفصّل واضح عن الإنفجارات الذرية التي تبِعَت إصابة الصاروخ لهدفه، بما فيها السحابة التي على شكل فطر والتي تتشكل بعد الانفجار الذري، وكرة النار التي أصابت الرجال بالعمى بعد أن نظروا إليها، وموجة الحرّ التي لا تُحتَمَل، والتشوّهات الوراثية بعد المعركة، والمرض الإشعاعي وكلّ هذا حدث بالضبط في هيروشيما في اليابان بعد أن تمّ إلقاء قنبلة نووية في العام 1945.

كيف للقدماء أن يعلموا بهذه التفاصيل إن لم يكونوا قد شهدوا على حدوثها؟ أكثر من ذلك،  فإنّ كتاب Mausola Purva السنسكريتي يشير إلى  “سلاح مجهول” موصوف على أنه أداة حديدية أطلقت صاعقة حوّلت أعراقاً وأجناساً بأكملها إلى رماد، مثل الVrishnis والAnhakas. وقد كانت الجثث محترقة بشدة لدرجة لم يتمّ التعرف عليها. تحطّم الفخار والعصافير تحوّلت بيضاء. وقد فسدت جميع المواد الغذائية لاحقاً. ألا يبدو هذا مثل انفجار ذري وأعراض جسيمات ذرية؟ يضيف كتاب Rig Veda مزيداً من التفاصيل فيقول بأنّ النيران المنطلقة من السلاح الفظيع دمّرت مدناً من خلال إطلاقها نوراً أكثر إشراقاً وسطوعاً من ألف شمس. أدت النيرات إلى تساقط شعر وأظافر الرجال ولوّنت أقدامهم باللون الأحمر.

يتبع…

إنْ مار وستيف أومار

OBIE

ترجمة من قلب بشار عبدالله



المكتبة - تنويه هام
Designed & Hosted by CoolesTech