أنت الآن تقرأ في قسم: إنسان, جسد / فكر

سبب حِرمان الإنسان من متعته الحسيّة الجنسية: في حَضرة أوشو

سبب حِرمان الإنسان من متعته الحسيّة الجنسية: في حَضرة أوشو

أوشو الحبيب،

إنْ تَمّ تحرير غرائز الإنسان الشهوانية الجنسية، ألَنْ تتحوّل شغفاً جامحاً؟

أوّلاً: ما الخطأ في أن يكون الإنسان شغوفاً جامحاً؟ كثيرٌ من التَحَضُّر قد يكون أمراً خطيراً، لذا فقليل من الجموح الفطري البدائي سيكون مفيداً. إنه وفي عالَمٍ أفضل، في عالَمٍ يعي ويُدركُ طبيعة النفس البشرية سنكون قادرين على خَلقِ توازن بين التحضُّر وبين الجموح البدائي الفطري.

إلّا أنّ كلّ شيءٍ اليوم بات مقلوباً رأساً على عقب: الإنسان اليوم مُتَحَضِّر فقط. وعندما تُبالِغ في مستوى تَحَضُّرك تتحوّلُ إلى قطعة جامدة من البلاستيك. للزهرةِ البريّة جمالها لأنها طبيعية فطرية حيّة. جمالُها على موعدٍ مع الذّبول إذ لن يدومَ كما جمال الزهرة البلاستيكية المزيّفة. حقائب الرحيل تنتظرُ جمال الزهرة الحيّة وحياتها حتى تُلَملِمها عندما يحضُر قِطار المساء… سترحل دون أمل في العودة. رحيلُها سيكون للأبد، ولكنّها كانت حقيقية، كانت حقّاً حيّة. وأنت عندما تنظرُ إلى الحيوانات البريّة ألا تشعرُ ببعضٍ من الغيرة تقرعُ أبوابك؟ ألا تستشعر في هذه الحيوانات نبضاً حيّاً وهالةً حيّة مُضيئة تحيط بهم… ألا تشعرُ الألوهية حاضِرة فيهم بثباتٍ ونضارة تفتقدُها أنتَ بمرارة؟

لذا، بادىء ذي بدء، أقول لك بأنّ ما من خطأ في أن يكون الإنسان جامحاً بدائياً بريّاً طالما أنّ جموحه البدائي البرّي هذا لا يضُرُّ ولا يؤذي أحد. هكذا تكون بدائيّته الجامحة تديُّناً خالِصاً. إنْ كان جموح الإنسان الفطري البرّي وسيلته التي يعبِّرُ بها عن حريّته دون أن يتدخّل تعبيره هذا بحريّة الآخرين، دون أن يعتدي على حياة الآخرين وحقوقهم، عندها سيكون تعبيره بديعاً.

سوف يُسمَحُ للبشر، في عالَمٍ إنسانيّ فاضِل، بالتعبير عن جميع أنواع جموحهم الفطريّ البريّ الطبيعيّ، يرافق هذه التعبيرات شرطٌ واحدٌ فقط: أن جموحهم البريّ هذا يجب أن لا يتحوّل تصرُّفاً عنيفاً اتجاه أيّ إنسان. انطلاقاً من هذا الفَهم والإدراك، يجب منح البشر الحرية المُطْلَقة. الحضارة غير مُطالَبة بأن تكون إيجابية ولا يجب أن تكون كذلك، بل عليها أن تقف موقفاً سلبياً. على سبيل المثال، يجب أن يكون عمل الشرطة والدولة سلبياً وليس إيجابياً بمعنى أنه ليس من اختصاصهم أن يُخبِروكَ بما تَفعل. اختصاصهم أن يُخبِروكَ بما عليك أنْ لا تفعله. هذا كلّ ما في الأمر. ولأننا نحيا داخل مجتمع فإنك لن تستطيع أن تكون جامحاً برياً بشكلٍ مُطْلَق إذ هناك أناس أخرى تعيش معك في ذات المجتمع، لذا عليك أن تهتمّ لأمرهم وتكترث لهم أيضاً. هُم يكترثون لأمرك وأنت كذلك، ما يخلقُ حالاً من الاهتمام المتبادَل بسعادة الآخر. لكن هذا كلّ ما في الأمر.

على موقف المجتمع والدولة والقانون أن يكون سلبياً. اختصاصهم أن يُشيروا إلى بضعة أشياء: بأنّ كلّ عمل يتدخّل في حياة الناس داخل المجتمع ويتعدّى على حقوقهم ويُقَنِّن حريّاتهم ويُؤثّر على سعادتهم، فهو عمل ممنوع. عدا هذا، فإنّ أي شيءٍ آخر يعود لحريّة الأفراد. الأمر الثاني: شهوانية الإنسان وأحاسيسه الجنسية الجامحة هي الجَذْر الأساسي لكلِّ جميلٍ في العالَم. الزّهورُ تتفتَّح من قلب طاقة الجنس الجامحة، وطير الوقواق يُنادي بسبب شهوة الإغراء والإغواء، والطيور ترقصُ وتُغَرِّدُ بسبب قوّة الجنس الجامحة. كلُّ ما هو عظيم وجميل وُلِدَ من قلب طاقة الجنس الشهوانية، حتى الإستنارة ما هي إلّا طاقة الجنس الشهوانية هذه وقد صعِدَت حتى بلغَت أعلى المقامات فتَحَرَّرت بالِغةً ذُروتَها لتُزهِرُ استنارةً تتجاوزُ الأبعاد كُلّها. الله هو فيضانٌ من جِنْسٍ جامِح. أنظُر حولك حتى ترى، لسْتَ بحاجةٍ لأيِّ دليل. الوجود بأكمله شهوانيّ جنسيّ حسّيّ.

واليوم الذي بدأ الإنسانُ فيه بالتفكير بمنطقٍ يُعادي الشهوانية الجنسية الحسيّة، كان اليوم الذي بدأ الإنسانُ فيه بالسّقوط في بئر الجنون. منذ ذلك اليوم ما عاد الإنسان طبيعياً. ولأنّه قد تمَّ سَحق وتدمير الشهوانية الجنسية الحسيّة، وكبْتها، مالَ الإنسانُ للعدائية، للرغبة في التدمير أكثر وأكثر، والسّبب هو أنّ الخَلْق والفنّ والإبداع جميعها وليدة الحِسّ الجنسي. الأطفال يولدون من الجنس، كذلك الرسومات وأعظم اللوحات، كذلك الإغنيات، كذلك الإستنارة.

حالما تخشى الأحاسيس الشهوانية الجنسية وتخاف منها، حالما تتوقف عن عبادة إله الحسّ الجنسي، ماذا ستفعل؟ أغلَقْتَ أبواب الإبداع جميعها، ولم يتبقَّ لك إلّا الدمار، إلّا الحُطام. عندها تنهضُ وتُبعَثُ الحروب والعنف والعدائية وحبّ المنافسة والهوس بالمال والسُّلطة السياسية، وتدبُّ الحياة فيها. قد عانى الإنسان معاناةً مريرة بسبب موقفه الغبيّ من الجنس والحِسّ الشهواني. قد منحه موقفه العدائي هذا جميع أنواع الإنحراف.

ألا ترى في سلوكِ مَن سَخَّرَ حياته حتّى يُلاحقَ المال، انحراف؟ المالُ إلَهُ هذا النوع من الأشخاص. هكذا نوع لا يعرف كيف يُحِبُّ امرأة لأنه مفتونٌ بعِشقِ المال. وتمضي الحياةُ شاهدةً على انحرافِ مَن يُؤَدُّون أدوارهم فوق مسارحها… أحدُهُم مهووسٌ بالسّلطة وآخر بالمنصب وغيره باكتسابِ السُّمعة الفاضِلة. جميع هذه الحالات هي انحراف لطاقة شهوانية جنسية حسيّة، وجميع هؤلاء الأشخاص يشكِّلون خطراً حقيقياً في المجتمع. لا يجب أن يتواجد هكذا أشخاص في المجتمع. جنكيز خان وتيمورلنك والإسكندر وأدولف هتلر وستالين وماو… هؤلاء هُم الأشخاص الذين يشكّلون خطراً حقيقياً على المجتمع. هؤلاء هُم أهلُ الخراب. في الدّمار مُتعة لهم. ومتى ما حُجِزَت طاقة إبداعية ومُنِعَت من التدفّق والانسياب ماضية في طريقها الطبيعي الفطري، تتحوّلُ طاقةً آسِنة مُرّة المذاق، بل تغدو طاقةً سامّة.

مشكلة الإنسان ومعاناته ليست بسبب شهوته الحسيّة الجنسيّة، على الإطلاق. لقد عانى الإنسان بسبب المواقف التي اتُّخِذَت ضدّ شهوته الحسيّة الجنسية. إنك عندما تُعادي الأحاسيس الجنسية التي هي أصل الحياة ومنبع نهرها، يغدو الموتُ إلهاً لك. هكذا أصبحت المجتمعات تعبُدُ الموت. المال ميْت، كذلك السياسة ميْتة، ومثلهما الأنا بكلّ ما تحويه من طموح وطمع وجشع وتطلُّع لاكتساب احترام الناس… جميعها أشياء ميْتة لا حياةَ فيها، لكنها تغدو غاية في الأهمية. وأنتم تعبدون جميع هذه الأصنام الميْتة.

fantasy art 2

أنت تسألُني إنْ تَمّ تحرير غرائز الإنسان الشهوانية الجنسية، ألَنْ تتحوّل شغفاً جامحاً؟

ربّما، إذا مُنِحَت غرائزه الشهوانية الجنسية حريةً كاملة مباشرةً وبدون مقدّمات فسوف تتحوّل شغفاً جامحاً لبعض الوقت. لكنها ستكون فترة إنتقالية فقط. والسّبب في أنها سوف تتحوّل شغفاً جامحاً يسيطر على الناس ليس في الجنس والإحساس الشهواني. السبب الحقيقي هو أنها قد كُبِتَت لقرون. تماماً مثلما تحرم إنساناً من الطّعام فيجوع لفترة طويلة جداً. بعدها تمنحه الحرية فجأة وتعطيه مفتاح الدخول إلى المطبخ. نعم سوف يكون جامحاً متوحشاً بدائياً لفترة قصيرة، لكن ما الخطأ في هذا؟ سوف يأكل الكثير الكثير لبضعة أيام، لكن الأمر سيدوم لبضعة أيام فقط. لبضعة أيام سوف يتعلّق بالطعام ويصبح مهووساً به وحده دون غيره. سوف يشرب ويأكل ويحلم ويرغب بالطعام ولا شيء سوى الطعام. وحده الطعام سوف يطفو على شاشة عقله. لكن الجوع ليس سبباً فيما يحدث. السبب هو أنك حرَمْتَهُ من الطّعام فتضخّم جوعه وفتك به. وجميع رجال دينكم وبابواتكم ومعلّميكم الروحيين يستمرون بالقول بأنّه يجب كَبْت الأحاسيس الجنسية الشهوانية وإلا فإنّ العالَم سوف ينغمس فيه للأبد ويتوه. لكن الحسّ الجنسي الشهواني ليس السبب في هكذا انغماس لا نهاية له. السبب الأساسي الحقيقي هو رجال الدين. لقد خلقوا مجاعةً داخل البشر لأزمنةٍ طويلة حتى فتك الجوع الجنسي بالبشرية، لقد عرقلوا مسير طاقات البشر فأصبحت الطاقات مُقعَدة لأزمنةٍ طويلة وهناك سبب لما فعلوه من كَبْت لشهوة الجنس.

السّبيل الوحيد لأجل تحويل البشر إلى عبيد هو بتدمير رغبتهم الجنسية. إنّ الإنسان الذي تتّقد أحاسيسه الجنسية حتى تتحوّل نهراً يسري بداخله صعوداً ليطالَ مقاماتٍ ومقامات لهُوَ سيِّد على نفْسهِ تدبُّ فيه الحياة. إنّ الإنسان الذي روى أحاسيسه الجنسية فعبَرَت قوة حياته الجنس بإشباع مُتّخِذةً مساراتٍ جديدة على دروب الإبداع حتى تبلغ المقام الأخير وتُزهِر، لا يهتمّ بأيِّ شيء ممّا يُهِمّ البشر العبيد. هكذا إنسان لن يكون مستعداً للذهاب إلى أيّ حرب، لأي فييتنام أو كوريا حمقاء أو لأيّ مكان. إنسانٌ عشقَ جسده حقاً وعشق طاقاته وعشق عشقه فعانقَ الحياة محبّةً وشغفاً لن يَعنيه أبداً أن يكون رئيساً للبلاد أو رئيس وزراء. هكذا إنسان حيّ وجدَ معبده داخل جسده لأنه عاشَ نشوة أحاسيسه الجنسية والعاطفية وحلّق في سماوات الشّغف، لن يذهب حتى إلى أيّ كنيسة أو مسجد أو معبد لأنه وجدَ معبدَ الله الحقيقي. المحبة تغدو صلاتَه. عندها ماذا سيفعل جميع هؤلاء السياسيين ورجال الدين ودعاة الحروب والتجار الذين يعتمدون على ما أنتم مهووسين به؟ المخطّط الكبير يقتضي بأن يتمّ تدمير طاقاتكم الطبيعية الفطرية البدائية، فتجدون أنفسكم في أحوال وسياقات تُجبركم دون وعيٍ منكم على المسير في اتجاهاتٍ خاطئة. والإنسان الذي تُقتَلُ طاقاته الجنسية العاطفية يصبحُ إنساناً ضعيفاً جداً.

osho847

هل رأيتَ في حياتكَ ثوراً عادياً وآخر مَخصِيّاً؟ ما الفرق بينهما؟ لقد تمّ تدمير حريّة الثور الحسيّة الجنسية وباتَ مَخصيّاً. والمَخصي تجفّ قوة الحياة فيه. الثور ظاهرة حيّة تنضح بالحياة، إنه حالة مقدّسة تتوهّج بالحياة. في الهند هناك مَن يعبدون الثور على أنه رمز للقداسة. هو حارس شيفا“. الثور حارس شيفا وليس المخصي. لكان المخصي أليفاً مُطيعاً أكثر من الثور بكثير، لكن لماذا اختار الثور؟ لأنه حسّي جنسي… طاقة حسيّة جنسية حيّة تضجّ فيه ومعها جمال بديع. وانظُر إلى المَخصي يجُرُّ عرَبَةً مثل العبد الذليل. إنْ أرَدْتَ تحويل الناس إلى عبيد مُطيعة فلتُدَمِّر طاقاتهم الجنسية الحسيّة ولتَقْمَعْ غرائزهم الشهوانية. لأجل هذا السبب اعتُمِدَت أساليب الكبت والقمع منذ أزمنة خلَت.

في المستقبل يجب أن يكون الحب الحسّي الجنسي هو الدين. المحبة هي العبادة. والله الوحيد الذي بإمكانه أنه يكون إلهاً حقاً هو الحب الحِسّي لأنّ الحِسّ الجنسي هو الخَلْق والإبداع ونحن نُطْلِق على الله اسم الخالِق.

لن يكون الإنسان سعيداً أبداً ما لم تُشبَع رغباته الجنسية العاطفية الحسيّة. لكن المجتمع يخلقُ لك آلاف العوائق حتى يمنعك من إشباع شغفك هذا. يضعُكَ المجتمع في الاتجاهات الخاطئة فتناضل وتجاهِد بصعوبةٍ بالغة. يوماً ما تصبحُ من الأثرياء وتنتظر ثم تنتظر ثمّ تنتظر عندما تُحَقِّق كلّ ما صرخَت لك طموحاتك التي زرعها المجتمع فيك بأن تحققه… يوماً تُحَقِّق طموحاتك أجمعين. لكنك فجأة تشعُر بفراغ لم تزُره المتعة أو الغبطة حتّى بما حقّقْتَ وأنجَزْت. انتظاركَ ذهب أدراج الرياح وقد كان انتظارُك هباءً. قد اتخدتَ خطوات في اتجاهٍ لا سبيل للقاء المتعة أو الغبطة فيه.

والغبطة بسيطة. إنْ سمَحْتَ للحياة أن تتدفق وتنساب عبركَ بطريقةٍ طبيعية، تجد الغبطة حالك لأنها ظاهرة طبيعية تلقائية. الغبطة لا تنتظر نهاية الرحلة لأنها الآن وهنا. لذا تجمعون المال والمكانة واحترام الناس والقوة، لكن لا أثر للغبطة في حياتكم.

والشيء الأخير الذي أوَدُّ قوْلَهُ لك هو: فقط من خلال الشغف الحسّي الجنسي بإمكانك أن تتجاوز الشهوة الحسيّة الجنسية. ولا يوجد أيّ طريقة أخرى. أيّ حالة طبيعية تحياها بكُلِّيّتها، بأسرارها، بجميع أبعادها ونواحيها وتعتصر لحظاتها اعتصاراً، فإنك تتجاوزها بسهولةٍ ويُسر. أما أن تحياها بنصف قلب ونصف عقل، بخوف، بإدانة وألف تعليبٍ وتشفير، فإنك لن تتخلّص منها أبداً. لذا تجد الناس اليوم تائهة لا تعرف من شهواتها الخلاص. قد تحوّل الجنس حالة ذهنية أيضاً لشدّة الهوس به. إنك ستجد أناساً لا يمارسون الجنس بأجسادهم إلّا أنهم يمارسوه بعقولهم في رؤوسهم يقفز أمامهم ويتراقصُ لهم في كلِّ مكان. والرأس هو المكان الخاطىء حتى يعيش الجنس فيه. الرأس ليس مكاناً للجنس. أما البشر التي تعيش الأحاسيس والرغبات الجنسية طبيعياً دون مكبوتات ولا تابوهات فإنهم يبلغون يوماً يختفي الجنس فيه تماماً من حياتهم، بدون أيّ قتال بل بالفَهم العميق. هكذا تولَد العزوبية الحقيقية.

العزوبية الحقيقية هي نشوة إزهار الطاقة الجنسية الحسية بعد أن تبلغ مقامها الأخير. ليست ضدّ الجنس بل هي إزهار الجنس وتحقيقه غايته وسبب وجوده. في أحضانها يغدو الإنسان مكتفياً مُنتشياً بطاقته الحسيّة الكليّة الشفافة فلا يحتاج معها امرأة ولا رجل لأنه سيكتشف المرأة التي بداخله وستكتشف الرجل الذي بداخلها. بعد رحلة من العلاقات سيكتشف الرجل المرأة التي بداخله بعد أن نظرَ في عيون الكثير من النساء، سوف تكتشف المرأة الرجل الذي بداخلها بعد أن نظرَت في عيون الكثير من الرجال. كلّ إنسان هو امرأة ورجل في آن.

888ca9865427cdb5a3b1de1cb228ba2a

لا بدّ وأنك رأيتَ تمثال شيفا. تمثال غاية في الأهمية، عبارة عن نصف رجل ونصف امرأة. هكذا يُنظَر إلى شيفا، نصف رجل ونصف امرأة. هذا هو اللقاء الأخير، هذه هي النشوة الحقيقية، النشوة الكونية. إنه معنى العذرية الحقيقي: لا حاجة للآخر.

أوشو المستنير الحبيب

احتفال من قلب وحال بشارعبدالله



المكتبة - تنويه هام
Designed & Hosted by CoolesTech