سوامي راجنيش، فنُّ التأمُّل

سوامي راجنيش، فنُّ التأمُّل

صمتُ فِكرُك وعاطِفَتك هو من الله هَدِيَّتك وصولك عند باب صمتِك هو دخولك محرابك وصمتُكَ آخِذٌ في تمَدُّدٍ وانتشار، يُذيقُكَ طَعم حلاوة الأسرار آخِذٌ في التَمَدُّد يوماً بعد يوم، رويداً رويداً… حتى يسري في عروقك ومساراتك وشرايينك وكل ذرّة من ذرّات وجودك الآن تملؤكَ النِّعمةُ حقّاً اليوم يسكُن فيكَ السّكونُ دائماً وأبداً   رسالةُ التأمّل هي رسالةٌ بسيطةٌ هي تدعوكَ وتُناجيك فتُغريك حتى تعودَ إلى ذاتِ المساحة الصافية...



أوشو، موْتٌ في الله

أوشو، موْتٌ في الله

إلى الموتِ أيّها الفاني إلى الموت، إنّ المَوْتَ عَذْب   آيةٌ في منتهى الجمال. هي دعوةٌ إلى الفناء، إلى التلاشي والاختفاء. فما في الكون أعذب من الموت. الموتُ على طريقةِ المستنير “جوراخ“، الموت الذي رآه. الموت الذي تحوَّل جسراً بلغ به ما للإستنارة مِن جِنان.   إنّ الناسَ لا تألَف ولا تعرِف سوى موت واحد حيث يموت الجسد وتبقى الأنا ومعها العقل على قيد الحياة. ذات الأنا تجِدُ لها رَحْماً جديداً تقفزُ بداخلِه حتى تتابع...



سوامي راجنيش، الخطيئة

سوامي راجنيش، الخطيئة

هَلّا حدَّثْتَنا عن موقفك من خطايا الناس أو من الإثم؟   لا خطايا! خطيئة؟ هكذا سوف نعتبرُ جميع البشر المُبدِعة الحَيّة، آثِمة ليست الخطيئة سوى أحكام الآخرين عليك بأنّك تسمتع بنفْسك بينما يحيَوْن هُم الكبت الدَّفين لا خطيئة سوى اللاوعي ولا فضيلة سوى الوعي إنّ جميع ما تقومُ به وأنت في حالٍ من اللاوعي هو الخطيئة ليس السؤال بسؤالٍ حول الصحّ والخطأ حتى نواياك الحسَنة التي تبتغي مساعدة الآخرين بها، قد تكونُ الخطيئة...



أوشو، حالُ استنارة

أوشو، حالُ استنارة

ويبقى اكتشافُ حال الإستنارة، حالُ الألوهيةِ صَعباً وسَهلاً في آنْ. صعبٌ هو إنْ قرَّرتَ البحثَ عنه، وسَهلٌ إنْ جلَسْتَ ساكِناً هادِئاً حتى تكون الوعيَ صافياً رقراقاً ولا شيءَ سواه. حينها أنت الألوهية الحيّة، أنتَ شُعلة النور الأبدية، أنت الإستنارة الحقيقية. إنّك لن تستنير لأنّ الإستنارةَ ما كانَت مستقبلك الذي تعبُر إليه يَوماً. إنّ الإستنارةَ طبيعة حالَك، ومقامُ مقالَك، ومقالُ مقامك… إنها فطرتك التي فُطِرتَ عليها...



المكتبة - تنويه هام
Designed & Hosted by CoolesTech