مسرحية الحياة

مسرحية الحياة

الولادة والموت …  مشهدان وهميان من مشاهد مسرحية تؤدّى على مسرح الحياة لا أحد يولد ولا أحد يموت… لا أحد أتى ولم يرحل أحد إنها لعبة العقل… تجسُّدات المادة… وحكاية الشكل الذي يفنى وحده الله يبقى… الاجساد تولد وتفنى… الاشياء تاتي وترحل… لكن جوهر كل شيء، مصدر وجوهر كل شيء وحده يبقى…   ستبقى الحياة دائما وابدا مسرحا للتجسد والفناء، لبداية الوصال ونهاية اللقاء.. الحياة مسرحٌ لمشهدين مختلفيْن لكن ببعضهما...



إلى مُعَلِّمي

إلى مُعَلِّمي

أوشو، أيها المستنير الحبيب مُعَلِّمي ومُقلِقُ نَوْمي، ونهاية حُلمي، وصحوتي من غفوتي،   تحت ظلالِ أشجاركَ أجلِس، وفي رياض صَمْتكَ أنتشي، ومن خمْرِ حَضرَتِكَ أرتوي   كُنتُ مَيْتاً قبلَ مرور طيفكَ نسيماً عليلاً زارَ باحة معبدي إمتنانٌ لا انقطاع له ما حَييت إذ أنك بحَضرتك أحيَيْتَني   ماذا لديَّ حتى أهديك سوى غياب في حضرتكَ وحضرة الوجود معكَ، حَضرة الله فيك … غيابٌ يوَدُّ مَن غاب لَوْ يُسمّيه: مَحَبّتي من قلب...



المكتبة - تنويه هام
Designed & Hosted by CoolesTech