سِرّ الكوفة وعدم معرفة الشعوب بمواقع الحجّ الصحيحة”أوشو”:الأسرار الخيميائية لأماكن الحَجّ-2-

سِرّ الكوفة وعدم معرفة الشعوب بمواقع الحجّ الصحيحة”أوشو”:الأسرار الخيميائية لأماكن الحَجّ-2-

الجزء الأول إنّ السّبب الوحيد الذي وُجِدَت أماكن الحجّ لأجله هو الإختبار الذي يتحقّق عند خَلْق حقول مغناطيسية مشحونة بطاقاتٍ واعية شحناً شديداً قويّاً، ما يُسَهِّل على طالب الحقّ والتديّن الحقّ أن يبدأ رحلته الداخلية بسهولة ويُسر. توجدُ طريقتان لأجل تحريك مركبٍ أو سفينة. أوّلها تكون بفَرد الأشرعة في الوقت المناسب في اتجاه الريح وعدم استخدام المجاذيف. أما الطريقة الثانية فتكون بعدَم فَرد الأشرعة، بل باستخدام المجاذيف...



أوشو: الأسرار الخيميائية لأماكن الحَجّ-1-الكعبة، جزيرة القيامة والتواصل مع الكيانات المستنيرة

أوشو: الأسرار الخيميائية لأماكن الحَجّ-1-الكعبة، جزيرة القيامة والتواصل مع الكيانات المستنيرة

توجَدُ جزيرةٌ صغيرة في المحيط الهادىء تُدعى جزيرة الفصح أو جزيرة القيامة. ويوجدُ في هذه الجزيرة ألف تمثال حجريّ، ويبلغُ طول جميع هذه التماثيل السّبعين قدَم. عدد سُكّان هذه الجزيرة يبلغ مئتيّ شخص فقط. وجدَ الباحثون لدى اكتشافهم هذه الجزيرة للمرة الأولى بأنها صغيرة جداً وعاجزة عن إنتاج طعام يكفي لأكثر من مئتيّ فَرد. والأمر المفاجىء هو أنّ جزيرة صغيرة يعيش فيها مئتا شخص، تتواجدُ فيها أصنام حجريّة هائلة يبلغُ عددها الألف صنم....



سرّ البخور وطِلاء العين الثالثة:أسرار الأشكال والأصوات والعطور-4 والأخير-”في حضرة أوشو“

سرّ البخور وطِلاء العين الثالثة:أسرار الأشكال والأصوات والعطور-4 والأخير-”في حضرة أوشو“

الجزء الأول الجزء الثاني الجزء الثالث وللمعابِدِ منافعها الخارجية كما الداخلية إذ حتى عابر السّبيل المَارّ بجانب معبدٍ من المعابد كان يستفيد من المعابد على الرّغم من توقُّف حدوث هذا الأمر منذ أزمنة إذ لا أحد يستفيد منها بهذه الطريقة اليوم. اليوم حتى مَن يدخلون المعابد والكنائس والمساجد يخرجون منها كما دخلوها دون أيّ نفع وأيديهم خالية لا تحوي شيء. لكن في تلك الأيام القديمة، كانت المعابد مصدراً لمنافع تُبارِك المارّ...



التكنولوجيا وتفعيل مراكز الدماغ بديلاً عن المعابِد؟أسرار الأشكال والأصوات والعطور-3-”في حضرة أوشو“

التكنولوجيا وتفعيل مراكز الدماغ بديلاً عن المعابِد؟أسرار الأشكال والأصوات والعطور-3-”في حضرة أوشو“

الجزء الأول الجزء الثاني تكمُنُ قيمة النصّ المقدّس –وهو النصّ الذي يتمّ الإستماع والإصغاء إليه– في التشديد على الصّوتيات. وحدُه الإنسان الذي يحوزُ عِلم الصوتيّات هو مَن تُمَرَّر معرفة النصوص المقدّسة له، عندها فقط تغدو هذه النصوص نافعة وذات فائدة. وإلّا لن تكون الكلمات المكتوبة سوى كلمات كأيّ كلمات موجودة في أيّ كتاب – بإمكان أيّ شخص أن يقوم بقرائتها – لكن عِلمها وسرّها سيبقى مجهولاً. إنّ عِلم الصّوت – الصّعود...



المكتبة - تنويه هام
Designed & Hosted by CoolesTech