أوشو، مَن يولد ومَن يموت؟

أوشو، مَن يولد ومَن يموت؟

ويبقى الموت كفراش النوم الأخير حين تثمل النفوس بالصمت ويُلهمها عطشها توقاً للرّحيل قاصدةً تتويج مسيرتها…  لا نعمة في الوجود أرقى وأعلى من نعمة الموت دون ألم ودون خوف ودون معاناة. إنّ مَن يموت واعياً شاهداً يقِظاً مراقِباً نفْسه وهو يترك جسده، لن يولد مرة أخرى ولن يزور الأرض من جديد. لقد تعلّم الدرس الذي لأجله زار كوكب الأرض ولا حاجة له لزيارته حتى يتعلم المزيد، فما من مزيد. وما الحياة على الأرض سوى فرصة الإنسان حتى...



أوشو، الله هو الوجود

أوشو، الله هو الوجود

بدّل الإنسان عنوانه فسَكَن أرضاً بدلاً من سماء بدل الإنسان عنوانه فنسى درباً قديماً مُنيراً مشى عليه حين كان مستنيراً فما عاد للذكرى وفاء   كيف مات الإنسان؟ كيف أضحى يفتح عينيه فيُمسي ولا يرى سوى ظلام، وينطق لسانه فلا يردد سوى كلام؟                           أحد أهم أسباب موت الإنسان هو رؤياه التي لبّدتها عقائدٌ وشرائعٌ كما تلبِّد الغيوم السماء رؤيا ترى ما تراه العقيدة والشريعة فتظنّ الله شخصاً يسكن بعيداً في أعالي...



أوشو ورمزيّة قصة آدم وحواء

أوشو ورمزيّة قصة آدم وحواء

أيها الحكيم أوشو هل ستكون الجنة مثواك بعد وفاتك؟ لا يوجد جنة في أي مكان لأن الجنة هنا والآن. لطالما كانت الجنة الآن وهنا ولم تكن في يومٍ من الأيام هناك، في غير مكان. لطالما كانت الجنة الآن ولم تكن في يومٍ من الأيام غداً في أبدية الزمان. إن مفهوم أن الجنة في مكان آخر وزمن مختلف غير هذا الزمان والمكان لهِيَ إستراتيجية صنعها العقل لأجل خداعك. لأجل أن يُبقيكَ بعيداً عن الجنة التي تحيط بك أينما كنت وأينما ذهبْت في كل آن. إن الوجود...



أوشو عن أحوال الإستنارة السبعة

أوشو عن أحوال الإستنارة السبعة

ما هو الحال الذي يحيا فيه وعلى قمم جباله النبي والحكيم والمستنير؟ من هو النبي أوالحكيم أوالمستنير؟ حاله وكيانه ووجوده؟     حال التوحّد هو أول حال… إنه التوحد الذي يفوح من رياضه عطر التوحيد. وداعاً للإزدواجية بين العارف وما يعرفه، بين العالِم وما يعلمه، وأهلاً ومرحباً بحال النعمة الإلهية… نعمة اختفاء الثنائية… وليس معنى اختفاء الشخص والعارف والعالِم أن من بقي هو شيء واحد… فحتى الواحد الأحد هي كلمات تصف ما لا...



المكتبة - تنويه هام
Designed & Hosted by CoolesTech